موقع سويدي: تركيا خدعت واشنطن بتمرير مرتزقة داعش والقاعدة على أنهم معتدلون

​​​​​​​كشف موقع استقصائي  سويدي مختص بالشؤون التركية، عن محاولات المخابرات التركية لتمرير مرتزقة القاعدة وداعش باعتبارهم معتدلين خلال فحص وكالة المخابرات المركزية الأمريكية.

ذكر موقع نورديك مونيتور السويدي أن الاستخبارات التركية عمدت إلى طمس وإخفاء معلومات عن الجيش الأمريكي ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية حول صلات ما أطلق عليهم الأتراك "معارضة سورية معتدلة" بتنظيمي القاعدة و داعش.

ونقل الموقع إفادة المقدم من قيادة القوات الخاصة التركية مراد أتيريك ، والذي سرد من خلالها تفاصيل ما صدر عن المخابرات التركية من تعليمات سرية وارشادات حول كيفية انتقاء المقاتلين السوريين، المرغوب بانضمامهم إلى برنامج التدريب والإعداد الأمريكي، والذي كانت قد طلبت من ضباط أتراك أن تقوم بانتقائهم.

 وذكر الموقع، أن المقابلات الشخصية وعملية المراجعة والانتقاء لأفراد المعارضة السورية كانت تُعد جزءًا من عملية مشتركة بين الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا، وجرت على الأراضي التركية في المحافظات القريبة من الحدود مع سوريا.

وأوضح أتيريك، أن العملية تم تنظميها وتنسيقها من قِبَل القوات المسلحة الأمريكية والتركية، لكن انتقاء وتجنيد الأفراد اللازمين للمعارضة تم انتقاؤهم وتجنيدهم من قِبَل الاستخبارات التركية وحصلوا على الموافقة النهائية من قبل المخابرات المركزية الأمريكية.

وشرح الموقع، أن الضابط التركي آليتريك كان واحدًا من ضباط القوات الخاصة الذين تم الاستعانة بهم من قِبَل الاستخبارات التركية، لإجراء المقابلات الشخصية.

ونقل الموقع إفادة الضابط التركي إذ قال: "أنه في ذلك الوقت كانت الاستخبارات التركية، قد طلبت منا التقصي حول ميول المتقدمين الحقيقية تجاه عدد من المسائل، مثل السؤال حول ما إذا كان أحدهم يُكن تعاطفًا تجاه حزب العمال الكردستاني، أو حزب الاتحاد الديمقراطي، أو أحد أفرع حزب الُعمال الكردستاني".

وذكر  الضابط التركي "أن انتماءات المتقدمين إلى أي جماعات إرهابية أخرى لم تكن مهمة أبدًا بالنسبة لنا".

وروى الضابط أن ما يهم هو ألا يكون المتقدم مرتبطًا بأحد الجماعات الكردية المحظورة لدى تركيا، ولم يكن من المهم أي روابط أخرى بينه وبين أيًّا من المنظمات الجهادية المسلحة المتطرفة.

(م ش)


إقرأ أيضاً