مواطنون يستنكرون تسليم حكومة باشينيان مقاتليْ الكريلا لدولة الاحتلال التركي ويصفونه بالعدائي

وصف أهالي شمال وشرق سوريا تصرف حكومة باشينيان في تسليمها مقاتليْ الكريلا لدولة الاحتلال التركي بالعدائي، ودعوا شعب أرمينيا إلى مطالبة حكومتهم بمراجعة تصرفاتها، والوقوف في وجه سياسة دولة الاحتلال التركي الرامية إلى خلق العداء بين الشعوب.

جاء حديث مكونات مدينة الحسكة على خلفية كشف قوات الدفاع الشعبي (HPG)، في الـ 24 من أيول/سبتمبر الجاري، عبر بيان، عن تسليم أرمينيا المقاتلينِ لهنك وعلي شير إلى دولة الاحتلال التركي بعد اعتقالهما بالقرب من الحدود الأرمينية في شهر آب الفائت.

شكّل تصرف حكومة باشينيان سخطاً شعبياً لدى الشعوب الكردستانية، التي تعاديهم دولة الاحتلال التركي وتسعى للقضاء على وجودها، وفي مقدمتها شعوب شمال وشرق سوريا وبالأخص الكرد الذين تستمر دولة الاحتلال التركي في حربها ضدهم.

وفي استطلاع رأي لوكالتنا في مدينة الحسكة، وصف المواطن محمد العبد، من المكون العربي موقف حكومة باشينيان  بالموقف العدائي، وقال "نحن في شمال وشرق سوريا نطالب دائماً بالحرية للثوريين، ولطالما وقفنا إلى جانب الشعب الأرميني وأكدنا على ضرورة الاعتراف الدولي بالمجازر التي ارتكبت بحقه على يد تركيا، وكذلك فعل الثوريون".

وأضاف: "لكن على العكس ردت أرمينيا على الثوريين بتسليمهم لتركيا، هذا تصرف عدائي وخيانة للثوريين والشعوب المناضلة".

من جانبه، رفض المواطن الكردي كاميران وزير، تصرف حكومة باشينيان، وقال: "يجب على أرمينيا مراجعة نفسها جيداً، نحن الشعب الكردي والمكون الأرمني واحد، ومثل ما عانى الأرمن من ظلم دولة الاحتلال التركي ومجازرها، نعاني نحن أيضاً".

فيما لفت المواطن الكردي محمود علي أيضاً، إلى أن حكومة باشينيان ارتكبت جريمة من خلال تسليمها مقاتليْ قوات الدفاع الشعبي لدولة الاحتلال التركي، قائلاً: "لتعلم أرمينيا جيداً أن مقابر الأرمن الذين كانوا ضحايا مجازر ارتكبتها دولة الاحتلال التركي بحقهم، قائمة وشاهدة على ممارسات تركيا وعدائها للشعوب".

ونوه إلى أن من سلمتهم حكومة باشينيان مقاتليْن في قوات الدفاع الشعبي ممن يسعون ويناضلون من أجل حرية وحقوق الشعوب المضطهدة، وما أقدمت عليه هذه الحكومة جريمة بحق الثوريين.

ودعا مواطنو مدينة الحسكة شمال وشرق سوريا، الشعب الأرمني إلى رفض تصرفات حكومة بلادهم وعدم قبولها، ومطالبتها بمراجعة تصرفاتها، وأن يتحدوا ويقفوا في وجه دولة الاحتلال التركي وسياساتها الرامية إلى خلق العداء بين الشعوب.

(أم)

ANHA


إقرأ أيضاً