مواطنون يشبّهون العزلة المفروضة على القائد بمحاولة حجب الشمس بالغربال

استنكر مواطنون العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، ولكنهم أكدوا أن القائد يمثل فكراً وعقيدة لا يمكن منع انتشارها عبر تطبيق العزلة التي شبهوها بمحاولة "حجب الشمس بالغربال"

وتفرض تركيا عزلة مشددة على القائد عبد الله أوجلان منذ أسره في الـ 15 من شباط عام 1999 بمؤامرة دولية شاركت فيها أمريكا وروسيا وإسرائيل وغالبية دول الاتحاد الأوروبي وعدة دول أفريقية.

وتقابل العزلة برفض شعبي واسع في كردستان وفي مجتمعات الشرق الأوسط والحركات والشخصيات المناهضة للأنظمة السلطوية.

وفي هذا السياق، اعتبر المواطن محمد عبد الرحيم من أهالي ديرك، أن هدف العزلة  المفروضة على القائد هو محاولة تطويق فرص تطوير " الإرادة والفكر والحياة الحرة، وفي شخص القائد أوجلان".

ونوه عبد الرحيم إلى أن القائد عبد الله أوجلان طرح مشروع الأمة الديمقراطية، لحل الأزمات التي تتفاقم في الشرق الأوسط نتيجة الأنظمة القومية والرأسمالية، وقال: "إحدى ثمار مشروع الأمة الديمقراطية الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، فمن خلالها تمارس كافة المكونات طقوسها ومعتقداتها وتتعلم بلغتها الأم".

وشبّه عبد الرحيم  العزلة المفروضة على القائد  بمحاولة حجب نور الشمس باستخدام الغربال(لا يمكن حجب الشمس بالغربال)، وقال: "القائد أوجلان ليس شخصاً، بل هو فكر وعقيدة".

وأكد عبد الرحيم، أن مناهضة العزلة "واجب إنساني وأخلاقي وعلى الجميع القيام بواجبهم حتى إنهاء العزلة ، ومن واجب الشعوب والمنظمات الحقوقية والإنسانية والمدافعة عن الحريات والتواقة للديمقراطية والسلام النضال ضد هذه العزلة، وعلى الشعب الكردي أن يكون في الطليعة للتضحية والمقاومة في وجه هذه العزلة".

بدورها، أوضحت وفاء علي بأن الهدف الرئيسي من العزل المفروضة على القائد عبد الله أوجلان "هو تفكيك وتشتيت شعوب المنطقة، عبر ضرب مشروع الأمة الديمقراطية الذي ينادي بأخوة الشعوب في المنطقة"، وتابعت: "القائد وحدّ  الشعوب في المنطقة وأسس إدارة وفكراً حراً بين شعوب ومكونات المنطقة".

ورأت وفاء علي أن :"تكاتف الشعوب كفيل بفك العزلة وإنهائها".

 (م ح)

ANHA


إقرأ أيضاً