مواطنو شمال وشرق سوريا: بروح حرب الشعب الثورية سننتصر وننهي العزلة المفروضة على القائد

أكد أهالي شمال وشرق سوريا أن حرب الشعب الثورية هي السبيل لخلاص الشعوب من الإبادة والمجازر وإنهاء العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، مؤكدين وقوفهم مع قواتهم العسكرية في معركة الدفاع عن المنطقة وشعبها.

حرب الشعب الثورية كفيلة بإحباط أي هجوم على المنطقة، فهي تهدف إلى تكاتف الشعب والانخراط مع في مهام الدفاع مع القوات العسكرية، وحماية المنطقة من هجمات وتهديدات الاحتلال التركي ومرتزقته.

بهذا الخصوص، قال إداري كومين الشهيد خليل في حي الشيخ مقصود، صالح مسلم إن "جيش الاحتلال التركي ومرتزقته يشنون هجماتهم بشكل وحشي على شعب شمال وشرق سوريا، ويرتكبون مجازر بحقه، بهدف تهجيره لاحتلال المزيد من الأراضي في المنطقة"، مشيراً إلى أن حرب الشعب الثورية هي السبيل لخلاص الشعوب من الإبادة والمجازر.

وقال "شعب المنطقة، بكافة مكوناته، يقاوم ويدافع عن أرضه ومناطقه من الاحتلال وفق حرب الشعب الثورية، والحماية الذاتية واجب على كل فرد في المجتمع لحماية نفسه من القتل والإبادة"، مضيفاً "الحرب التي تشنها دولة الاحتلال التركي هي حرب الوجود واللا وجود، علينا أن نفهم هذه الخطورة، ونحمي وجودنا ومكتسباتنا وكرامتنا بتكاتفنا، فالاحتلال التركي لا يستهدف فقط الشعب الكردي بل يستهدف جميع الشعوب".

أما فاطمة محمد، عضوة كومين الشهيد خليل فقالت "الشعب المنظم والمقاوم على أسس حرب الشعب الثورية لا أحد يستطيع إنهاءه، علينا أن نكون مستعدين دائماً لأي هجوم على مناطقنا، فعندما هاجم مرتزقة الاحتلال على حيّنا عام 2016، قاومنا بروح وتلاحم المكونات في الحي وانتصرنا بروح حرب الشعب الثورية".

'على الشعب أن يعتمد على ذاته ولا يعتمد على أحد لحمايته'

وقال عضو مجلس حي الشهيد روبار قامشلو أحمد جعفر "على الشعب أن يعتمد على ذاته ولا يعتمد على أحد لحمايته من الهجمات التركية، علينا أن نتكاتف ونواجه الاحتلال بقوتنا وإرادتنا، فعندما نتحد مع قواتنا العسكرية سننتصر على الاحتلال ونحرر أرضنا المحتلة"، مضيفاً "علينا الانضمام إلى قوات الحماية الجوهرية لحماية مناطقنا، وجعل كافة الساحات ساحات دفاع ومقاومة".

ومن مخيم برخدان في مقاطعة الشهباء، قال المهجر، بحري إسماعيل، عن مقاومة المهجرين التي دمرت المخططات الاحتلالية لجيش الاحتلال التركي ومرتزقته "مقاومتنا ليست وليدة اليوم، فمنذ أن هُجّرنا إلى مقاطعة الشهباء، اتخذنا خط المقاومة نهجاً لنا؛ لمواجهة وحشية العدو المتمثلة بالقصف اليومي على قرى ونواحي مقاطعة الشهباء وناحية شيراوا، والمخيمات في محاولة لترهيبنا".

وأشار إلى أن القصف التركي يتسبب باستشهاد المواطنين "هناك شهداء يومياً، وأغلبهم أطفال، نتيجة القصف التركي على المناطق الآهلة".

من جانبها، أكدت المهجرة سهام خليل أن أهالي عفرين متشبثون بأرضهم ولن يتخلوا عنها "نحن متشبثون بأرضنا وسنبقى في الشهباء حتى تحرير مدينتنا عفرين، فمقاومتنا في الشهباء هي ضمان لتحرير عفرين من رجس الإرهاب والمرتزقة الذين يمارسون شتى أنواع الاستبداد والظلم على الأهالي".

بدوره، نوّه المهجر مصطفى خليل إلى "أن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته يسعى إلى إخراجنا من الشهباء بترهيبنا بالقصف بشتى صنوف الأسلحة، ولكن هي لا تعلم أننا لا نخاف وسنقاومه حتى الرمق الأخير".

'على كل فرد أن يؤدي دوره في هذه الحرب الثورية'

ومن مدينة كوباني، ندد المواطن أحمد عيسى بالعزلة المشددة المفروضة على القائد أوجلان، وقال إنها "عزلة علنية والمجتمع الدولي والمنظمات التي تدّعي الإنسانية تغض النظر عما يتعرض له القائد من إجراء تعسفي منذ نحو ٢٤ عاماً، على يد السلطات التركية الفاشية في سجن إمرالي، ولهذا لن يهدأ لنا بال وسنكون موجودين في الساحات، ونهتف للقائد حتى تكسر العزلة وينال حريته الجسدية".

أما المواطن شوكت مغاري فوصف القائد أوجلان بـ "قائد الإنسانية"، وأشار إلى أنه "يتعرض لمؤامرة جديدة يحاولون من خلالها القضاء على فكره الذي أرشدنا إلى درب الحرية".

مؤكداً أن "القائد أوجلان ليس شخصاً أو مفكراً عادياً، بل هو صانع الديمقراطية في عصر أصبحت فيه المصالح الدولية أكبر من طموح الشعوب، ولهذا لا يعولون على أحد، فقط يعتمدون على أنفسهم في كسر العزلة المفروضة على قائدهم".

ناشد شوكت الكرد في أجزاء كردستان الأربعة بالنهوض والنزول إلى الساحات من أجل القائد عبد الله أوجلان، "وليكونوا أهلا لمن أفدى بحريته في سبيلهم، فحرية القائد هي حريتنا".

أما المواطن نديم عمو الأحمد، فدعا الكرد إلى الوحدة والتكاتف واتخاذ حرب شعب الثورية درباً لهم؛ "لأنه الدرب الوحيد الذي سيكسر العزلة المفروضة على القائد، ويهزم الأعداء المتربصين"، متابعاً "الوقت هو وقت الثورات، وحان وقت كسر شوكة المستبدين، ولهذا على كل فرد أن يؤدي دوره في هذه الحرب الثورية لإجبار دولة الاحتلال التركي على رفع العزلة عن قائدنا".

المواطن علاء الدين أحمد أكد أنهم "صامدون في وجه المؤامرات حتى آخر قطرة دم تجري في عروقهم، وسيقاومون جميع المخططات لإفشالها وتحرير القائد أوجلان جسدياً".

موضحاً أن القائد أوجلان هو "مصدر قوتهم، وهم شعب ذو مبادئ اكتسبها من فكر وفلسفة القائد أوجلان، لهذا سيناضلون حتى يصلوا إلى هدفهم".

أما الشاب صدقي شيخ بهاء فأكد أن "خروجهم ا إلى الساحات هو من أجل القائد عبد الله أوجلان، وهدفهم هو إيصال رسالة لكل من يشارك في العزلة المفروضة عليه"، مشدداً على أنهم ثائرون وصامدون في وجه جميع المؤامرات.

(ل م)

ANHA


إقرأ أيضاً