مؤتمر الإسلام الديمقراطي يندد باعتقال السلطات التركية لعلماء وأئمة المساجد الكرد

ندد المؤتمر الإسلام الديمقراطي لشمال وشرق سوريا خلال بيان له اعتقال السلطات التركية علماء وأئمة مساجد كرد في باكور كردستان لإلقائهم الخطب باللغة الكردية، وحملوا المؤسسات الإسلامية مسؤولية استمرار تركيا في ممارساتها الظالمة.

أصدر اليوم مؤتمر الإسلام الديمقراطي بيان يندد فيه اعتقال السلطات التركية مجموعة من العلماء وأئمة المساجد الكرد في باكور كردستان، وذلك في أكاديمية الإسلام الديمقراطي في مدينة قامشلو.

واستهل البيان الذي قرئ من قبل عضو المؤتمر الإسلامي الديمقراطي لشمال وشرق سوريا مجل العبدالله بالآية القرآنية "يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون"

وندد البيان بممارسات الدولة التركية في ترسيخ الحزب الواحد ومحاربة الديمقراطية وحقوق الإنسان، وباعتقال كل صوت يدعو إلى المساواة وأخوة الشعوب، وخاصة ممارساتها الأخيرة باعتقال العلماء وأئمة المساجد لإلقائهم الخطب باللغة الكردية

ودل البيان على أن القرآن الكريم لم يفرق بين اللغات من خلال الآية :"ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم، وقوله تعالى: "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم.

ونوه البيان إلى أن القرآن الكريم يأمر بترسيخ الحب والسلام والتعاون بينما ممارسات الحكومة التركية ترسخ العداوة بين الشعوب، وتثير القلاقل وتزيل الاستقرار وتخالف قوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة.

ودعا البيان الحكومة التركية لإطلاق سراح الأئمة والعلماء الذين اعتقلوا مؤخراً، وإطلاق سراح جميع سجناء الرأي والسياسة والعودة إلى الديمقراطية العلمية والحوار لحل كل الأزمات على أسس المساواة في الحقوق والواجبات، وأكد " فبالعدل تبنى الأوطان والظلم مؤذن بالخراب، وقال تعالى: "وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعداً"

وحمّل البيان المؤسسات الإسلامية لسكوتها عن الممارسات الظالمة والسلام على من يسلك سبل السلام.

ANHA


إقرأ أيضاً