مُهجّرو مخيم كري سبي يطالبون المنظمات الإنسانية بتقديم الدعم الصحي

يفتقر مخيم مُهجّري كري سبي/تل أبيض إلى الدعم والخدمات الصحية من مواد التنظيف والتعقيم، والكمامات لتلافي خطر تفشي فيروس كورونا المستجد الذي اجتاح معظم دول العالم.

يطالب قاطنو مخيم مُهجّري كري سبي/تل أبيض بتقديم الدعم الصحي لهم، الذي تدنى مستواه في الفترة الأخيرة، وذلك في ظل الذعر الذي تعيشه جميع دول العالم من خطر انتشار وباء كوفيد-19  (كورونا) المستجد.

مخيم مُهجّري كري سبي أنشأه مجلس مقاطعة كري سبي في 22 تشرين الثاني من العام الماضي، ويضم حوالي 532 عائلة، أي قرابة 2700 شخص بحسب إحصائيات إدارة المخيم، وهم من أهالي مقاطعة كري سبي الذين هُجّروا من أرضهم بسبب الغزو التركي لمناطقهم.

المُهجّر جاسم الابراهيم ، قال: " المخيم بحاجة إلى المساعدات الصحية من منظفات ومعقمات من أجل الوقاية من الأمراض الجرثومية والفيروسية، ومن بينها فيروس كورونا الذي أصبح وباء في معظم دول العالم".

ويكمل الابراهيم حديثه بالقول: "نحن في المخيم متخوفون من هذا الفيروس، لأنه قاتل وسريع الانتشار، ولاسيما أننا نسكن في خيم، فلا نستطيع أن نطبق الحجر الصحي فيها وهذا الأمر يسبب هلعاً للمُهجّرين، لأنه لا يوجد أي سبيل من أجل الوقاية منه، في ظل افتقارنا إلى التعقيم المستمر لليدين ولبس الكمامات".

وطالب المنظمات الإنسانية زيارة المخيم والاطلاع على حال المُهجّرين، وتقديم المساعدات الصحية لهم، والتي من شأنها أن توفر بعض الحماية من خطر فيروس كورونا.

واختتم جاسم الابراهيم حديثه بالقول: " إدارة المخيم تقدم لنا ضمن إمكاناتها المحدودة، ولكن يبقى العبء الأكبر على  المنظمات الإنسانية التي يجب أن تلعب دورها في خدمة المُهجّرين".

أما المُهجّرة مها ويس العلي، قالت: "منذ قرابة الشهر لم نستلم أي مواد تنظيف، والمنظمات الإنسانية تتجاهل مطالبنا، وخاصة في زمن انتشار الأوبئة، ليس لدينا أي إمكانات لشراء هذه المواد من السوق، وحياتنا اليومية مقتصرة على ما تقدمه إدارة المخيم والإدارة الذاتية من المساعدات التموينية، ولكن ليس لدى الإدارة إمكانات لتقديم المستلزمات الصحية".

وأضافت: "سبل الحماية من فيروس كورونا هي النظافة والمعقمات وارتداء الكمامات التي لا يتوفر منها شيء في المخيم".

وفي سياق متصل، قال الرئيس المشترك لمخيم مُهجّري كري سبي/تل أبيض علي ندى "نناشد المنظمات الإنسانية مد يد العون والمساعدة  للمُهجّرين في المخيم، لأنهم بأمسّ الحاجة إلى مواد التنظيف والتعقيم للوقاية من تفشي فيروس كورونا المستجد الذي اجتاح معظم دول العالم".

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً