مُهجّرو كري سبي: صمت المجتمع الدولي حيال أوضاعنا يزيد من معاناتنا

طالب مهجرو كري سبي المجتمع الدولي بالضغط على تركيا لإنهاء احتلالها لمدنهم وقراهم وتأمين عودة آمنة لهم إليها، مؤكدين أن الصمت على جرائم المحتل تجاههم لا يجلب لهم سوى المزيد من المعاناة، وذلك خلال بيان.

وتجمع اليوم، المئات من قاطني مخيم مُهجّري كري سبي في ساحة المخيم للمطالبة بعودتهم إلى أراضيهم المحتلة التي هُجّروا منها عقب العدوان الأخير الذي شنه المحتل التركي على مناطق شمال وشرق سوريا في الـ 9 من شهر تشرين الأول من العام الماضي.

وقرأت الرئيسة المشتركة لإدارة مخيم مهجري كري سبي نارين عبد الرحمن البيان الذي نددت من خلاله باستمرار الاحتلال التركي لأراضيهم وتهجيرهم قسرًا منها.

واعتبر البيان باسم مهجري كري سبي أن الممارسات التركية الاحتلالية في المناطق المحتلة هي امتداد لأطماع أسلافهم العثمانيين.

ولفت البيان إلى بعض الجرائم التي ارتكبت في مناطقهم المحتلة والتي تمثلت بالتهجير القسري وحرق المحاصيل الزراعية ونهب المواقع الأثرية الدالة على حضارة وعراقة مناطقهم.

هذا وجرف المحتل التركي مؤخرًا أهم تل أثري في منطقة كري سبي المحتلة الذي يعرف باسم "تل صهلان" تمهيدًا لنهب محتوياته الأثرية ونقلها إلى داخل الأراضي التركية بهدف طمس الهوية الثقافية في المناطق المحتلة.

وأكد البيان أن الصمت الدولي هو ما يزيد من معاناتهم وارتكاب الجرائم والممارسات اللاأخلاقية من قبل المحتل التركي ومرتزقته بحقهم.

وناشدوا في ختام بيانهم المجتمع الدولي بالخروج عن صمته تجاه جرائم الاحتلال التركي وإنهاء احتلاله لأراضيهم، وتأمين عودة آمنة لمدنهم وقراهم المغتصبة.

هذا وهجّر الاحتلال التركي بعد احتلاله الأخير لكل من سري كانيه وكري سبي أكثر من 350 ألف مهجر بحسب إحصائيات الإدارة الذاتية، منهم ما يقارب الـ 100 ألف من مقاطعة كري سبي وريفها، يقطن منهم 3530 مهجر داخل مخيم مهجري كري سبي الذي أنشئ في الـ 22 من شهر تشرين الثاني من العام الماضي من قبل مجلس مقاطعة كري سبي لايواء المهجرين، فيما يتوزع بقية المهجرين في مدينة الرقة وريفها ويعانون أوضاعًا معيشية صعبة بسبب ارتفاع أجور المنازل والأزمة الاقتصادية الخانقة التي تمر على سوريا بشكل عام.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً