مُهجّرو عفرين يعتبرون المجتمع الدّوليّ شريكاً في الجرائم التّركيّة في عفرين المحتلّة

استهجن مُهجّرو عفرين الصّمت الدّوليّ حيال الجرائم التّركيّة في مقاطعة عفرين المحتلّة وآخرها مقتل قاصر بـ 40 طلقة من قبل مرتزقة تركيّا.

منذ ثلاثة أعوام وأهالي عفرين المحتلّة يتعرّضون لكافّة أنواع الانتهاكات من قبل الاحتلال التركيّ ومرتزقته، وآخر جرائمهم كان ارتكاب ما يسمّى بـ (فرقة الحمزات) في الأسبوع المنصرم جريمة بحقّ ثلاث أشخاص من قرية كيمار التابعة لناحية شيراوا، والأشخاص هم (القاصر حمو نجار بن جنكيز (14 عاماً)، المواطن عبد الرحمن حمو (70 عاماً)، مسعود مجيد حمو (30 عاماً) الذي أصيب في قدمه.

أثارت تلك الجريمة غضب الأهالي المُهجّرين القاطنين في مقاطعة الشّهباء الذي عبّروا عن استهجانهم لتلك الجرائم التي يرتكبها الاحتلال التركي في عفرين المحتلّة.

وقال عابدين حمو " منذ أعوام ونحن نقاوم في المخيّمات على أمل العودة الى عفرين".

'كافّة الدّول كان لها يد في احتلال عفرين، وفي الجرائم المرتكبة'

وحمّل حمو المجتمع الدولي مسؤولية احتلال عفرين والجرائم المرتكبة بحقّ سكّانها الأصليين، قائلاً " نحن نعلم أنّ كافة الدول كان لها يد في احتلال عفرين، وفي الجرائم المرتكبة مثل القتل، السلب، وجميع أنواع العنف".

وتابع حمو قائلاً: " أين الإنسانية التي تجعل طفلاً ذا 14 عاماً يُقتل بـ 40 طلقة نارية في أنحاء جسمه؟"، مضيفاً " المرتزقة التابعون للاحتلال التركي يقتلون أهلنا في عفرين لنهب أملاكهم، والتسبّب بهجرة باقي الأهالي إلى مقاطعة الشهباء".

وتطرّقت أسوم إسماعيل إلى الجرائم التركية " هُجّرنا من عفرين بسبب وحشية الاحتلال التركي، وحتّى المسنون والنساء والأطفال الذين ظلّوا في عفرين للمحافظة على أملاكهم وثقافتهم يتعرّضون دائماً للعنف والقتل ، فذاك المسنّ لاحول له ولا قوّة يبلغ من العمر 70 عاماً قتل بدون أي ذنب"، وتابعت: " جميع الدول صامتة عن حقوقنا فأين الوجدان؟، فحتى مزارات شهدائنا لم تسلم منهم ".

وقال رستم عبدو " يقوم الاحتلال التركي ومرتزقته بقتل الأهالي الصامدين في مقاطعة عفرين المحتلة، فهم بتلك الأساليب يريدون القضاء على ثقافتنا، ونحن لن نسمح لهم بإبادة الشعب الكردي، وسنظلّ نقاوم هنا حتى آخر رمق لأجل العودة إلى عفرين".

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً