مثقفون: لمقاومة السجون ماضٍ عريق وعلى الشعب دعمها

أوضح مثقفو مدينة الحسكة أن لمقاومة السجون في حزب العمال الكردستاني ماضٍ عريق، وهذه المقاومة هي لتأمين حقوق الشعوب المضطهدة والمظلومة، وطالبوا الشعب الكردي والمنظمات الإنسانية الوقوف مع المعتقلين ودعم مطالبهم.

وأعلن المعتقلون والمعتقلات السياسيون من حزب العمال الكردستاني وحركة المرأة الكردستانية، في سجون الاحتلال التركي إضراباً عن الطعام في الـ27 من تشرين الثاني 2020، تنديداً بالعزلة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان منذ 22 عاماً.

وتمارس تركيا جرائم بحق السجناء، ومن أبرز تلك الجرائم "إهمال الصحة العامة، سوء المعاملة، الاعتداء على السجناء وتعنيفهم، منع المقابلات مع ذويهم، الضغط النفسي، عدم إيصال الأدوية إلى المرضى، عدم توفير معلومات عن أحوال السجناء، وعدم توفير الاحتياجات الشخصية"، بالإضافة إلى عدم اتخاذ التدابير الاحترازية من فيروس كورونا.

وفي هذا السياق قال الكاتب والناقد عبد الوهاب بيراني: "إن المعتقل السياسي في فترة اعتقاله بحاجة إلى تكاتف ودعم من خارج السجن، وذلك في حالات متقدمة كالإضراب عن الطعام من أجل الضغط على المحاكم الدولية للنظر في الأحكام الصادرة بحقهم".

وأضاف بيراني: "في سجون الاحتلال التركي تُنتَهك حقوق المعتقلين بشكلٍ فظيع، ووصلت إلى درجات متقدمة كانتهاك كرامة المعتقل، وتتم كافة الجرائم أمام مرأى ومسمع العالم".

وبيّن بيراني أنّ من أبرز مطالب المعتقلين الذي يطالبون بها رفع العزلة عن القائد عبد الله أوجلان، وإزالة الضغط والجرائم التي يتعرّضون لها داخل سجون الاحتلال التركي.

وتابع عبد الوهاب بيراني حديثه قائلاً: "يقع على عاتق المثقفين الثقل الأكبر، لأنهم ضمير الأمم والشعوب المضطهدة والمظلومة لفضح جرائم وممارسات المحتل التركي، ويجب عليهم أيضاً القيام باتصالات مع مثقفي العالم أجمع للوقوف معاً ضد هذه الجرائم".

وأكد الناقد والكاتب عبد الوهاب بيراني في نهاية حديثه بأنه يجب على المنظمات الإنسانية والدولية القيام بواجبها حيال الجرائم التي يرتكبها المحتل التركي بحق السجناء السياسيين وشعوب المنطقة.

ومن جانبه قال الكاتب نوري درويش: "تعتبر مقاومة المعتقلين والمعتقلات السياسيين في حزب العمال الكردستاني وحزب حرية المرأة الكردستانية (PAJK) في سجون الاحتلال التركي شكلاً من أشكال المقاومة الكبرى، والتي عرفت على مستوى العالم أجمع".

وأضاف درويش: "لمقاومة سجناء حزب العمال الكردستاني ماضٍ عريق بدأ من مقاومة مظلوم دوغان ورفاقه، إلى فرهاد كورتاي، والتي أشعلت فتيل الثورة، وأطلقت الرصاصة الأولى في 15 آب عام 1984، ولاحقاً مقاومة ساكينة جانسيز، والآن مقاومة المناضلين في سجون المحتل التركي".

ولفت درويش إلى أن مقاومة السجون تتمّ من أجل تأمين حقوق شعوب الشرق الأوسط المضطهدة والمظلومة، ومن أجل تحريك الرأي العام العالمي تجاه الجرائم التي يقوم بها المحتل التركي.

وطالب نوري درويش في نهاية حديثه الشعبَ الكردي والشعوبَ الأخرى الوقوف مع جميع المعتقلين ودعم مطالبهم على كافة المستويات.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً