مطالبات بتشكيل لجنة دولية لرصد انتهاكات الاحتلال التركي ضد المواقع الأثرية في عفرين

​​​​​​​ناشد حميد ناصر الرئيس المشترك لمديرية الآثار لإقليم عفرين منظمة اليونسكو والمنظمات الدولية المختصة بتشكيل لجنة للدخول إلى عفرين ورصد انتهاكات الاحتلال التركي ضد المناطق والمواقع الأثرية.

منذ احتلال تركيا ومرتزقتها لمقاطعة عفرين، يسعى الاحتلال وبشتى السبل إلى تغيير ديمغرافية مقاطعة عفرين، وتدمير حضارتها التاريخية.

وإلى جانب الممارسات الوحشية من قتل وسرقة واختطاف بحق الأهالي، يعمل الاحتلال التركي ومرتزقته على تخريب وتدمير ونهب المواقع الأثرية، بهدف طمس الحضارة الكردية في المقاطعة.

الرئيس المشترك لمديرية الآثار لإقليم عفرين حميد ناصر، تحدث عن سياسة الاحتلال التركي في طمس الهوية الكردية في عفرين والانتهاكات المستمرة للمواقع الأثرية.

وقال حميد ناصر" يوجد في مقاطعة عفرين أكثر من 80 تلًّا أثريًّا و35 موقعًا، يشهد على حضارة المنطقة، ونحن نعمل على توثيق الانتهاكات بحق المواقع الأثرية في المقاطعة، منذ احتلال عفرين من قبل تركيا ومرتزقتها، وذلك عبر الفيديوهات والصور، وإلى الآن تم تأكيد إقدام الاحتلال ومرتزقته على تخريب والعبث بأكثر من25 تلًّا وموقعًا أثريًّا".

وأضاف ناصر "في الفترة الأخيرة، عمل الاحتلال على العبث بتل قرية قيبار الواقع شمال شرق مدنية عفرين، على بعد 5 كم من الطرف الشمالي من قرية قيبار، وذلك باستخدام الآليات الثقيلة، مما أدى الى تدمير ما بين 55 الى 60 بالمئة من التل وسرقة محتواه".

وأشار ناصر أيضًا إلى التخريب الذي لحق بتل عيندارة الذي استُهدف أول مرة بغارة من قبل الاحتلال التركي، أدى إلى تدمير 60 بالمئة منه، وبعد احتلال عفرين، تم تخريب ونهب آثار التل عبر الآليات الثقيلة وسرقة الأسد الأسود التاريخي في المرحلة الثانية، وفي المرحلة الثالثة أصبح التل الأثري موقعًا عسكريًّا لمرتزقة الاحتلال.

وتحدث ناصر أيضًا عن مشروع الإدارة الذاتية لإقليم عفرين لحماية الآثار والتنقيب عن المواقع الأثرية، وعن مشروع التنقيب الذي انطلق لمدة ستة أشهر في تل علبسكه في ناحية راجو، حيث تم العثور على كنيسة والعديد من اللوحات الأثرية التاريخية، وفي الفترة الأخيرة، تم التأكيد عبر الفيديوهات والصور التي وقعت في أيديهم أن الاحتلال ومرتزقته عبثوا بالمشروع وسرقوا محتواه.

 وناشد ناصر في ختام حديثه منظمة اليونسكو والمنظمات الدولية المختصة بتشكيل لجنة للدخول إلى عفرين ورصد انتهاكات الاحتلال التركي ضد المناطق والمواقع الاثرية.

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً