مطالب لدعم القطاع الصحي في ريف دير الزور الشرقي

طالب الرئيس المشترك للجنة الصحة في بلدة هجين مجلس دير الزور المدني والإدارة الذاتية بتقديم الدعم اللازم بهدف تحسين الواقع الصحي في البلدة، فيما أكد عاملون في المراكز الصحية أنها باتت مقصدًا رئيسًا للأهالي للحصول على الخدمات الطبية.

 مع غلاء أسعار الأدوية والمعاينات الطبية في العيادات الخاصة اتجه أهالي ريف دير الزور الشرقي للمراكز الصحية التي تقدم خدماتها مجانًا للأهالي لتلقي العلاج وبعض الإسعافات التي يمكن أن تقدمها تلك المراكز، واللقاحات الروتينية للأطفال وعلاج اللشمانيا.

حيث يحوي الريف الشرقي لدير الزور من بلدة هجين وصولًا لبلدة الباغوز وعلى امتداد 35 كم، 5 مراكز صحية،  دخلت الخدمة منذ بداية العام الجاري, لتلبية حاجات الأهالي من لقاحات أطفال وإسعافات أولية، ولكن تقف عاجزة أمام متطلبات الأهالي لضعف إمكاناتها, وقلة المستلزمات الطبية.

كما تفتقر أيضًا إلى مولدات الكهرباء التي تعد ضرورية لتشغيل حافظات الأدوية، للحفاظ عليها من التّلف وتشغيل أجهزة الرذاذ وأجهزة الإسعافات الأولية التي يجب أن تقدم من قبل المراكز الصحية.

وفي لقاء مع وكالة أنباء هاوار تحدث إداري "مستوصف قرية أبو الحسن"  محمد عبيد فريح، حيث وصف حالة المركز بأنه لا يلبي حاجة الأهالي, وأن الخدمات والأدوية المقدمة لا تسد سوى نسبة ضئيلة من المطلوب منها".

 وأضاف "أن غالبية الأدوية المقدمة للمراكز الصحية هي مضادات التهاب ومسكنات".

وبحسب محمد عبيد فريح، فقد قدمت المراكز الصّحية في ريف دير الزور طلبات للجنة الصحة في بلدة هجين، بغرض تأمين أدوية ومستلزمات طبية, حيث قدمت اللجنة دفعتين من الأدوية كافية لشهرين فقط.

ونوه الفريح إلى "ضرورة تفعيل مركز أبو الخاطر الصّحي للتخفيف من الضغط الذي يقع على عاتق مركز أبو الحسن".

ومن جانب آخر أوضح الممرض في مستوصف قرية الشعفة صالح عبيد الحمادة أن عدد سكان بلدة الشعفة 80 ألف نسمة ولا يوجد سوى مركز صحي واحد في البلدة، مما يؤدي إلى نفاد اللقاح المُقدّم خلال أسبوع، والذي يجب أن يكفي لمدة شهرين".

وأشار إلى الإقبال الكبير من الأهالي واعتبارها مقصدًا رئيسًا لهم، لكن هذا الإقبال يصطدم بقلّة الأدوية التي توجد ضمن المركز الصحي, كما يحتاج المركز إلى أربعة أُسرة إسعافية للمرضى، لا يوجد منها سوى سرير واحد".

وبدوره أكد الرئيس المشترك للجنة الصحة في بلدة هجين محمد الهوش علم اللجنة الكامل بالوضع الصحي في ريف دير الزور الشرقي وبوضع المراكز الصحية, وطالب مجلس دير الزور المدني والإدارة الذاتية بتقديم الدعم اللازم بهدف تحسين الواقع الصحي للأهالي ومحاولة إنهاء المعاناة الحالية".

(ح/سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً