مسيرة مشاعل في الطبقة استنكاراً لاستخدام الاحتلال التركي للأسلحة الكيماوية ضد الكريلا

نظّمت حركة الشبيبة الثورية السورية واتحاد المرأة الشابة في الطبقة، مسيرة بالمشاعل، استنكاراً لهجمات دولة الاحتلال التركي بالأسلحة الكيماوية على مقاتلي الكريلا في مناطق الدفاع المشروع، مؤكدين أن رد شعوب المنطقة سيكون أقسى وأعنف ضد هذه الوحشية الممنهجة.

تجمّع العشرات من أهالي مدينة الطبقة، إلى جانب أعضاء حركة الشبيبة الثورية واتحاد المرأة الشابة، وأعضاء المؤسسات المدنية وحزب سوريا المستقبل وتجمع نساء زنوبيا، اليوم، في الحي الأول شمال مدينة الطبقة للخروج في مسيرة بالمشاعل تنديداً بهجمات دولة الاحتلال التركي على قوات الكريلا.

وحمل المشاركون إلى جانب مشاعلهم، يافطة عليها صور شهداء الهجوم الأخير بالأسلحة الكيماوية وكُتب عليها "الانتقام هو وعدنا والانتصار هو شعارنا" و "بمقاومة الكريلا سنشعل شرارة الحرية"، و "من أجل حرية القائد هلموا إلى معركة الحرية".

وانطلقت المسيرة وسط شعارات تحيي مقاومة قوات الكريلا، ومن ثم توجهت إلى دوار ميسلون في الحي الثاني للمدينة.

وبعد الوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، قرأت عضوة اتحاد المرأة الشابة في الطبقة، إسلام عباس، بياناً، جاء فيه:

"لقد تعدت جرائم الاحتلال التركي حدود العقل والمنطق فلم يكتفِ بقتل المدنيين والأطفال وقصفه للمدن الآمنة بل تعدى ذلك إلى استخدام الأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً وآخر هذه الأعمال الإجرامية استهداف 17 مقاتلاً من قوات الدفاع المشروع بالأسلحة المحرمة دولياً والكيماوية مما أدى إلى استشهادهم".

وأضاف البيان "قد نفذت هذه الجريمة أمام أعين العالم أجمع وصمت المجتمع الدولي الذي كان يحرك الجيوش ويفرض الحصار على الدول في حال سماع أنها تمتلك أسلحة كيماوية أو أسلحة دمار شامل".

وجاء في البيان أيضاً "أما بشأن دولة الاحتلال التركي فكان يغمض عينيه عن جرائم الحرب والأسلحة الكيماوية والمحرمة دولياً، التي تمتلكها وتستخدمها ضد شعوب العالم، فكيف لا، وهي ربيبة دول الاستعمار وطفلهم المدلل وعصاهم التي يستخدموها لقمع الشعوب المتطلعة للحرية والسلام".

كما ناشد البيان "شعوب العالم أجمع من أجل التدخل للضغط على حكوماتها للوقوف موقفاً صارماً ضد دولة الاحتلال التركي"، مطالباً "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بالوقوف على هذه الجريمة ومحاسبة فاعليها".

وجاء في ختام البيان "إننا نقول للعالم أجمع لن تمر جرائم دولة الاحتلال التركي ونظامها الفاشي دون حساب والرد سوف يكون أقسى وأعنف والأيام بيننا يا رعاة الإرهاب ومحبي الدماء وقتل الأبرياء إذا كانت قوتكم بطيرانكم وأسلحتكم المحرمة دولياً فقوتنا بشهدائنا والطريق الذي رسمه لنا شهداء الحرية ومقاتلو الكريلا".

(ع ص/ف)

ANHA  


إقرأ أيضاً