مسؤول: الولايات المتحدة لا ترجح الانسحاب من اتفاق ستارت الجديد

في ظل المخاوف العالمية من عودة سباق التسلح، قال مسؤول أمريكي رفيع بأنه لا يتوقع أن تنسحب بلاده من معاهدة ستارت الجديدة، وخاصة بعد أن أعلن ترامب يوم أمس، بأن واشنطن ستنسحب من اتفاقية الأجواء المفتوحة.

قال مسؤول أمريكي رفيع يوم الخميس، إن الولايات المتحدة لا تتوقع الانسحاب من اتفاقية ستارت الجديدة مع روسيا وستدخل في مفاوضات بحسن نية مع موسكو.

ورداً على سؤال حول ما إذا كان البيت الأبيض سينسحب من معاهدة ستارت الجديدة، قال روبرت أوبراين، مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز: "لا أعتقد ذلك، نحن ذاهبون للدخول في مفاوضات بحسن نية مع الروس بشأن الحد من الأسلحة النووية".

وأعلنت الولايات المتحدة في وقت سابق يوم الخميس، أنها ستنسحب من معاهدة الأجواء المفتوحة التي تضم 35 دولة والتي تسمح برحلات مراقبة غير مسلحة فوق الدول الأعضاء، وهو أحدث انسحاب للمعاهدة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلة إن روسيا لم تلتزم بقواعد المعاهدة.

وعمّق الإعلان المخاوف بشأن ما إذا كانت واشنطن ستسعى إلى تمديد معاهدة ستارت الجديدة، التي تفرض قيوداً على نشر الولايات المتحدة وروسيا للأسلحة النووية، حيث قال ترامب مراراً وتكراراً  إنه يريد أن تنضم الصين إلى الاتفاقية.

وتوصلت الولايات المتحدة إلى معاهدة ستارت الجديدة مع روسيا التي وقعها كل من الرئيسيين أوباما ومدفيديف في 8 نيسان/أبريل 2010 في براغ، والتي تنص على تخفيض الحدود القصوى للرؤوس الحربية الهجومية الاستراتيجية للبلدين بنسبة 30 بالمئة، والحدود القصوى لآليات الإطلاق الاستراتيجية بنسبة 50 بالمئة بالمقارنة مع المعاهدات السابقة.

(م ش)


إقرأ أيضاً