مشفى آفرين مهدد بالخروج عن الخدمة خلال ساعات وحياة عشرات المرضى في خطر

حذر إداري في مشفى آفرين، من خروج المشفى عن الخدمة؛ بسبب عدم توفر الأدوية والأوكسجين، وكذلك توقف سيارات الإسعاف عن العمل لعدم توفر مادة المازوت، بالإضافة إلى انقطاع الكهرباء عن المشفى خلال الساعات القليلة المقبلة.

تستمر حكومة دمشق في حصارها الجائر على مقاطعة الشهباء، وتمنع دخول المحروقات والأدوية والمواد الغذائية إليها؛ الأمر الذي ينذر بوقوع كارثة إنسانية في حال استمرار الحصار.

وبعد تعليق عمل المؤسسات الخدمية والدوام الدراسي في مقاطعة الشهباء؛ لعدم توفر مادة المازوت، توقفت سيارات الإسعاف في مشفى آفرين عن العمل أيضاً.

ويُذكر أن 5 سيارات إسعاف كانت تعمل سابقاً في مشفى آفرين الذي كان يستقبل قرابة 600 مواطن لتلقي العلاج يومياً، لكن دون تقديم الأدوية لهم؛ بسبب الحصار وعدم توفر المستلزمات الطبية.

وحذر الإداري في مشفى آفرين، الدكتور آزاد رشو، خلال حديث لوكالتنا، من توقف جميع الأقسام في المشفى عن العمل؛ لعدم توفر مادة المازوت والأدوية والأوكسجين.

وبيّن "المرضى الذين يتلقون العلاج في المشفى، يواجهون البرد القارس؛ لعدم توفر مواد التدفئة والكهرباء التي تغذي المشفى".

وأشار إلى "معاناة المواطنين، وخاصة الأطفال، الذين يواجهون ظروفاً صعبة ضمن المخيمات والمنازل شبه المدمرة، وإصابتهم بالأمراض الموسمية؛ نتيجة عدم توفر مادة مازوت التدفئة".

محذراً من "فقدان عشرات المواطنين لحياتهم؛ بسبب عدم توفر الأدوية أو نقلهم إلى مشافي مدينة حلب لتلقي العلاج".

وطالب الإداري في مشفى آفرين الدكتور آزاد رشو "المنظمات الدولية والحقوقية بالتدخل الفوري وفك الحصار الخانق المفروض من قبل حكومة دمشق على مقاطعة الشهباء".

الجدير بالذكر إن أكثر من 200 ألف مواطن يقطنون في مقاطعة الشهباء، من مهجّري عفرين والسكان الأصليين، بالإضافة إلى وجود أكثر من 3 آلاف معاق، وأكثر من 25 ألف طفل.

(ل م)

ANHA


إقرأ أيضاً