مشاركون في خيمة الاعتصام: سندعم مقاومة الأمعاء الخاوية

أكد المشاركون في خيمة الاعتصام أنهم سيستمرون في دعم المناضلين الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية في السجون التركية، وسيقاومون حتى رفع العزلة المشددة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان، مناشدين المنظمات الحقوقية والمجتمع الدولي بضرورة وضع حد لانتهاكات الدولة التركية.

تستمر فعاليات خيمة الاعتصام التي نظمتها حركة الشبيبة الثورية السورية، واتحاد المرأة الشابة في إقليم الجزيرة في يومها الثالث على التوالي، تحت شعار "حان وقت الحرية، وحتمًا سننتصر"، مؤازرة لحملة الإضراب عن الطعام التي أطلقها المعتقلون السياسيون داخل السجون التركية في الـ 27 من شهر تشرين الثاني المنصرم، لفك العزلة المشددة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان، وللحد من انتهاكات الدولة التركية بحقهم.

ففي اليوم الثالث من الفعالية، توافد العشرات من أهالي الناحية الشرقية لمدينة قامشلو، والعديد من المؤسسات المدنية إلى خيمة الاعتصام التي نُصبت في الحديقة المقابلة لمبنى مفوضية الأمم المتحدة في مدينة قامشلو.

وتعالت أصوات المشاركين بالشعارات المطالبة بحرية القائد عبدالله أوجلان، والمناهضة لانتهاكات الدولة التركية بحق المعتقلين السياسيين، والشعارات التي تدعو إلى رفع وتيرة المقاومة ومؤازرة المضربين عن الطعام، رافعين صور القائد عبدالله أوجلان، والرموز الكردية.

وخلال الفعالية بيّن الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة قامشلو مسعود داوود، أن هدفهم من الفعالية رفع وتيرة المقاومة للتصدي للعدو، وقال: سنرفع وتيرة المقاومة في وجه العدو الذي يسعى بكل الطرق إلى حجب شمس حريتنا، وكتم صوت إرادتنا".

وأكد داوود بأنهم" سيسيرون على طريق المقاومة حتى يصلوا لمبتغاهم بإنهاء العزلة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان، والمعتقلون السياسيون الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية ضمن السجون التركية طالما تجري في عروقهم نقطة دم، فنحن عشاق الحياة الحرة".

وعقبها توجه المشاركون في الفعالية صوب مبنى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مدينة قامشلو، ليلقي الإداري في مجلس ناحية قامشلو عبد الكريم عبد الرحمن بياناً يناشد فيه المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية باتخاذ مواقف صارمة حيال انتهاكات الدولة التركية بحق القائد عبدالله أوجلان والمعتقلين السياسيين ضمن سجونها.

ومن المقرر أن يشارك في الفعالية المسائية هيئة الاقتصاد في مقاطعة قامشلو، ولجنة اقتصاد المرأة في شمال وشرق سوريا.

(ل د/ م ح)

ANHA


إقرأ أيضاً