مشاركون في الجلسة الحواريّة: اللّجنة الدستورية لا تمثّل تطلّعاتنا وآمالنا

أكّدت شابّات وشباب من ناحية تربه سبيه خلال مشاركتهم في الجلسة الحوارية، على أهمّية العملية السياسية في سوريا ومشاركة ممثّلين عن كافّة المناطق في أي عملية سياسية، وأنّ الشعب السوري هو من يقرّر مصيره ومستقبله.

نظّمت مؤسّسة إيزيدينا جلسة حوارية بهدف التأكيد على أهمية العملية السياسية في سوريا وتعريف المجتمع المحلي بكلّ ما يجري داخل أروقة الأمم المتحدة بشأن المفاوضات التي تجري حول مستقبل الحلّ السياسي في سوريا.

الجلسة عقدت في البيت الإيزيدي شمال ناحية تربه سبيه، وشارك فيها شابات وشباب إعلاميّون وناشطون مدنيوين وحقوقيّون من النّاحية.

ركّزت جلسة الحوار على ثلاث نقاط رئيسة، وهي الأزمة السورية ومؤتمر جنيف , اللجنة الدستورية السورية في جنيف, دستور سوريا القادم ومطالب الشابات والشباب في شمال وشرق سوريا ومقترحاتهم حول  دستور سوريا.

مؤتمرات جنيف لا تمثّل تطلّعات الشعب السوريّ

هذا وأثناء مداخلة الناشطة السياسية عبير حصاف في الجلسة للحديث عن الأزمة السورية ومؤتمر جنيف، بيّنت أنّ الجولات الـ9 التي عقدت لمؤتمر جنيف حالت دون التوصل إلى أي اتّفاق بسبب عدم حضور ممثّلين حقيقيين للشعب السوري، وعدم حمل النظام وما يسمّى بالمعارضة لأيّ مشروع سياسيّ للحلّ، بالإضافة إلى التدخّل الخارجي في جولات النقاش وفرضها لأجندتها.

كما أشارت الدكتورة عبير حصاف عبر مداخلتها إلى: "أنّ الكثير من الجهات حاولت خلال مناقشات جنيف فرض صبغة دينية وقومية على جلسات الحوار، الأمر الذي جعل من هذه النقاشات حبراً على ورق، ولم تطبّق على أرض الواقع".

كما وبيّنت الشابّات والشباب خلال مداخلاتهم أنّ عدم وجود ممثّلين للشباب والشابات خلال هذه المحادثات وعدم وضع مشروع حقيقي للحل السياسي في سوريا حال دون نجاح هذه الجولات التي حصلت.

المعارضة كانت متشتّتة في جنيف عكس النظام

كما تمّ التحدّث خلال الجلسة عن اللّجنة الدستورية والدساتير السورية القديمة والدستور الحالي وما يتمّ مناقشته في جنيف من أجل وضع دستور سوري جديد وخلال مداخلتها أشارت الدكتورة عبير حصاف إلى أنّ: "النظام البعثيّ قام بوضع الدستور السوريّ حسب فكره وخدمته الحزبية الضيقة".

وعبر تطبيق الزوم شارك عضو اللجنة الدستورية السورية دورسن إسكان بمداخلة في جلسة الحوار، وتحدّث عن أهم البنود التي وضعت من أجل مناقشتها من قبل اللجنة الدستورية وسير جلسات اللّجنة، وأنّ وفد النظام كان ذا رأي وموقف موحّد عكس المعارضة التي كانت متشتّتة في حل موقفها".

كما بيّن دورسن إسكان أنّ: "ممثّلي الشعب الكردي في مناقشات لجنة الدستور قليلون جدّاً بالمقارنة مع عدد الشّعب الكردي في سوريا، كما يجب مشاركة الإدارة الذاتية الديمقراطية في  اللجنة الدستورية كونها صاحبة حقّ، وتمثل كافّة مكونات المنطقة، كما يجب مشاركتها في أي حل سياسي".

ثمّ اختتمت جلسة الحوار بالاستماع إلى آراء الشابّات والشباب حول دستور سوريا المستقبل وحماية حقوقهم، وأكّدوا أنّ اللّجنة الحالية لا تمثّلهم، ويجب مشاركة ممثّلين للإدارة الذاتية وفتح الطريق أمام الطاقات الشبابية في سوريا المستقبل.

(إ)

ANHA  


إقرأ أيضاً