مسابقة "كاتب المستقبل" تنتهي من الاختبار الثالث وتنتظر إعلان الفائزين

قدم 76 طالب/ة الاختبار الثالث والأخير من مسابقة "كاتب المستقبل" ومن المقرر أن يتم اختيار 12 متقدماً من بينهم، بعد أن تقوم اللجنة التحضيرية بتقييم أعمالهم.

نظم مكتب الفعاليات في هيئة الثقافة بإقليم الجزيرة مسابقة كاتب المستقبل، تحت شعار "غرسة اليوم، شجرة الغد"، وذلك في صالة بيلسان بناحية عامودا.

وكانت المسابقة قد انطلقت بمشاركة 200 طالب/ة، تأهل منهم 76 إلى المرحلة الثالثة والأخيرة، منهم 27 كاتب/ة باللغة العربية، و49 كاتب/ة باللغة الكردية، وذلك على فئتين، فئة للكبار، وأخرى للصغار.

وبدأت هيئة الثقافة بتسجيل الأطفال بتاريخ 15 حزيران، وانطلقت المسابقة فعلياً تقدم المشاركون فيها للاختبار الشفهي للفئة الأولى بتاريخ 4 تموز وللفئة الثانية بتاريخ 10 تموز، وفي الاختبار الثاني، لخصت الفئة الأولى كتاباً في 500 كلمة، و750 للفئة الثانية، ودخلت المسابقة اليوم الاختبار الثالث، بكتابة نص إبداعي (قصة، مقالة، شعر)، ليقدم نتاجهم الأدبي للجنة.

 

إلى ذلك قالت الإدارية في مكتب الفعاليات لهيئة الثقافة في إقليم الجزيرة نعيمة مراد: "هذه هي المرة الثانية التي نقوم فيها بتنظيم مثل هذه الفعالية وهي سنوية، يشارك فيها الطلبة من مختلف مدن ونواحي إقليم الجزيرة".

ولفتت نعيمة أن الفعالية تنظم على مستويين للغتين الكردية والعربية، وفئتين للأطفال والكبار، الأطفال تتراوح أعمارهم بين 10 أعوام إلى 14 عاماً، والكبار تراوحت أعمارهم بين 15 عاماً و18 عاماً.

وعن الهدف من تنظيم هذه المسابقة، بينت نعيمة مراد أن "الأطفال الآن يقضون عطلتهم الصيفية، لذلك يبقى الأطفال عاطلون ولا نريد أن يقضوا أوقاتهم في فراغ بل نريد أن نملأ هذا الفراغ بالقراءة والمطالعة والكتابة".

حيث قرأت الطالبة سيما إبراهيم ، 13 عاماً، من بلدة كركي لكي وهي طالبة في الصف الثامن قصة كتبتها بلغتها الأم الكُردية بعنوان (gula şilêr)، أي "وردة الزنبق المقلوب" والتي تحدثت فيها عن طبيعة كردستان والدعوة للدفاع عنها.

كما قرأت الطالبة سارة مصطفى، 14 عاماً، قصة كتبتها باللغة الكُردية عن شاب يتأثر بحديث مجتمعه، وتقول إن هذا الشاب بعد أن كبر في العمر عشق فتاة، ثم بدأ يسأل عنها من المجتمع لكن لم يكن هناك أحد راضياً عنها، واستكملت سارة بأنه عندما كان الشاب يستمع إلى أحاديث المجتمع يحزن ويعود بخيبة إلى منزله، وفي طريق العودة يلتقي برجل طاعن في السن وهو الذي يقوم بإرشاده إلى الطريق الصحيح، ويقول له إن لم تكن الشابة جيدة لما تكلم المجتمع عنها بسوء.

تبين سارة أن الهدف من كتابة قصتها هي أنه على الإنسان ألا يتأثر بأحاديث المجتمع، وعلى الإنسان أن يكون صاحب مبدأ ومقتنعاً بما يفعله.

يذكر أنه من بين 200 طالب/ة تقدموا إلى المسابقة سيتم اختيار 12 فائزاً فقط، 6 فائزين لفئة الأطفال، و6 آخرين لفئة الكبار، وذلك بعد أن تقوم لجنة التقييم بمراجعة القصص، ومن المقرر أن توزع الجوائز على الفائزين بتاريخ 7 آب.

(أسل)

ANHA


إقرأ أيضاً