مرض الحصبة ينتشر بين مهجري كري سبي

انتشر مرض الحصبة سريعاً بين مهجري مقاطعة كري سبي المحتلة في مخيم تل السمن وسط مخاوف من خروج الأمور عن السيطرة مع فقدان الأدوية اللازمة لمعالجة أحد أكثر الأمراض المعدية.

وصلت أعداد المهجرين المصابين بمرض الحصبة المعدي إلى أكثر من 40 حالة خلال أيام الـ 4 الأخيرة.

وتخشى إدارة مخيم مهجري كري سبي في بلدة تل السمن شمالي الرقة، الذي يأوي 6500 مهجر موزعين على 1257 عائلة منهم أكثر من 3 آلاف طفل تحت سن الـ 12 عاماً، من انتشار الأمراض المعدية والسارية داخل المخيم الذي نصبت خيمه على مسافات متقاربة.

 وفي ظل الحصار المفروض على شمال وشرق سوريا تقف النقطتان الطبيتان، إحداهما تابعة للإدارة الذاتية، عاجزتين عن التعامل مع الحالات المصابة وتكتفيان بإجراء الفحوصات دون التمكن من تقديم العلاج.

أمام هذا الواقع، يضطر المهجرون لتلقي العلاج في العيادة أو المشافي خارج المخيم مما يكلفهم أجوراً تفوق قدرتهم في ظل خسارتهم لموارد رزقهم بسبب الاحتلال التركي لمقاطعتهم.

وتقول المهجّرة المهجرة أمل الاحمد "النقاط الطبية في المخيم لا تقدم الدواء، وتكتفي بتشخيص الحالة المرضية، وترشدنا لشرائها من خارج المخيم من الصيدليات الخاصة التي أرهقتنا بغلاء أسعار الادوية فيها وقلة مواردنا المالية بعد فقدان مصادر دخلنا عقب نزوحنا من منازلنا في مقاطعة كري سبي التي احتلتها تركيا ومرتزقتها وهجرتنا منها قسراً".

وتتخوف أمل من إصابة بقية أطفالها بعد إصابة ابنتها بهذا المرض.

وفي ذات السياق يشتكي المسن محمد الحسن من غلاء أسعار الأدوية، حيث يحتاج إلى مبالغ كبيرة ثمناً للأدوية التي يحتاجها بشكل دوري ومنتظم لمداواة عائلته.

الحصبة أ(الروبولا)، تنتشر بسهولة وقد تكون من الأمراض الخطيرة أو حتى المميتة في حالة الأطفال الصغار.

(د)

ANHA


إقرأ أيضاً