مقاتلو مجلس منبج العسكري: مستعدون للتصدي للاحتلال التركي والمرتزقة دائماً

أكد مقاتلون من مجلس منبج العسكري جاهزيتهم لحماية مدينتهم وأهلها، وتوجهوا إليهم بالقول: "اطمئنوا، نحن جاهزون ومستعدون لحمايتكم".

وكثّف الاحتلال التركي ومتزقته قصفهم على قرى منبج الشمالية والغربية بالأسلحة الثقيلة، وذلك من قواعدهم المتمركزة في الأراضي السورية المحتلة، مخلفين بذلك الأضرار في ممتلكات المدنيين.

وعن ذلك قال المقاتل في مجلس منبج العسكري، محمد أبو أمجد، لوكالتنا: "نحن الآن مرابطون على الخط الفاصل بين قواتنا والاحتلال التركي ومرتزقته، على نهر الساجور في قرية عرب حسن (22كم) شمال غرب منبج".

وأضاف "في الفترة الأخيرة، عمد الاحتلال التركي ومرتزقته إلى قصف القرى الآهلة بالسكان كقرية عرب حسن، والمحسنلي، والدندنية، والصيادة، وكلها قرى آهلة بالسكان".

الوضع الميداني

وأشار المقاتل أبو أمجد إلى أن القصف "بالمدفعية وقذائف الهاون يكون خلال ساعات الليل المتأخرة، مما يجبر المدنيين على ترك منازلهم في هذه الساعات، والعودة في الصباح، تفادياً للقصف الذي لا يميز ببين الحجر والبشر"، منوهاً في سياق حديثه إلى استهداف الاحتلال التركي ومرتزقته مدرسة القرية بشكل مباشر، وقال: "منذ فترة تم استهداف مدرسة القرية بقذائف الهاون، وانقطع الطلبة على إثره عن الدراسة، لكنهم الآن يرتادون المدرسة من جديد".

محاولات التسلل

المقاتل أبو أمجد تطرق إلى محاولات التسلل التي قام بها الاحتلال التركي ومرتزقته، وقال: "خلال هذا الشهر كانت هناك عدة محاولات للتسلل التي قام بها المرتزقة بدعم من الاحتلال التركي في المنطقة، ولكنها باءت بالفشل، وتم التصدي لها من قبل قواتنا في مجلس منبج العسكري".

القصف يكون عشوائياً

أما المقاتل موسى كجلي، من مقاتلي مجلس منبج العسكري، فقال لوكالتنا: "الاحتلال التركي ومرتزقته يقصفون القرى الواقعة على الخط الفاصل، بشكل يومي، ويكون القصف عشوائياً على المدنيين، مستخدماً في قصفه الأسلحة الثقيلة والمدفعية وقذائف الهاون المتوسطة".

'نحن جاهزون ومستعدون لوقف تحركات العدو'

وأردف بالقول: "نحن هنا لحماية المدنيين ومستعدون للتصدي لأي هجمات من قبل الاحتلال التركي على مدينة منبج، ونقول لأهلنا في منبج وقراها: (اطمئنوا نحن جاهزون ومستعدون لوقف أي تحركات من قبل العدو على مدينتنا منبج)".

وتابع قائلاً: "في الفترة الأخيرة حدثت العديد من محاولات التسلل من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته في أكثر من نقطة من نقاط مجلس منبج العسكري، وقد أحبطها مقاتلونا كلها، وأردينا العديد من المرتزقة بين قتيل وجريح، ونؤكد مرة أخرى أننا جاهزون ومستعدون للتصدي للاحتلال التركي والمرتزقة دائماً".

وعاهد المقاتل موسى كجلي الشهداء وأهالي مدينة منبج بأنهم سيبقون مرابطين على خطوط الجبهات، ولن يسمحوا للمحتل التركي باحتلال شبر من أراضي منبج.

(س ر)

ANHA


إقرأ أيضاً