منظمة حقوقية: جرائم مستمرة ضد المدنيين في عفرين المحتلة

وثّقت منظمة حقوق الإنسان في مقاطعة عفرين، المزيد من الجرائم والانتهاكات التي يمارسها الاحتلال التركي ومرتزقته في مناطق عفرين.

توثق المنظمات الحقوقية في مقاطعة عفرين المزيد من جرائم وانتهاكات الاحتلال التركي بحق أهالي عفرين المحتلة. وأكد إبراهيم شيخو الناطق الرسمي باسم منظمة حقوق الإنسان في مقاطعة عفرين، استمرار جرائم الخطف وطلب الفدية، وكذلك قطع وحرق الأشجار وتغيير التركيبة السكانية في المنطقة.

معتقلون بدون محاكمة بهدف طلب المزيد من المبالغ المالية من ذويهم

شيخو نوه إلى استمرار وازدياد عمليات المطالبة بالفدية مقابل الإفراج عن المختطفين من قبل المرتزقة، "في الفترة الأخيرة أقدم مرتزقة الاحتلال التركي على طلب فدية مالية كبيرة من أهالي المعتقلين الموجودين في سجون مارع والراعي وسجو، والذين لم تتم محاكمتهم إلى الآن منذ أكثر من عامين".

وتابع إبراهيم شيخو "من خلال مصادرنا الخاصة استطعنا كشف أسماء عدد من المعتقلين وهم كل من موليدة نعمان (62) عاماً من قرية باسوطة التابعة لناحية شيراوا، حيث طلب المرتزقة من ذويها مبلغاً وقدرها 4 آلاف دولار مقابل الإفراج عنها، والمواطن كمال أحمد مصطفى من قرية قسطل خضيرة التابعة لناحية بلبلة الذي يوجد في سجن سجو في منطقة الراعي، ورغم دفع الفدية والتي قدرها 5500 دولار إلا أن مرتزقة الاحتلال يماطلون في الإفراج عن المعتقل".

ونوه شيخو إلى أن الاحتلال التركي ومرتزقته يماطلون في محاكمة المختطفين لمواصلة ابتزاز الأهالي وكسب المزيد من المال.

8 آلاف شجرة زيتون ضحية الحرائق في شيراوا

كما نوه شيخو أيضاً إلى استمرار الحرائق وتدمير الطبيعة بشكل ممنهج من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته "يواصل مرتزقة الاحتلال التركي إضرام الحرائق في الأراضي الزراعية بالإضافة إلى قطع الأشجار، ففي اليومين الماضيين تم قطع وحرق العشرات من الأشجار في قرية حمام في ناحية جندريس وقرية باعرفو في ناحية شرا بمنطقة عفرين، أما في المناطق غير المحتلة مثل شيراوا فاحترق ما يقارب 8300 شجرة زيتون عائدة لأهالي قرية برج قاص وبرادة وصوغانكه بسبب القصف الهمجي الذي يستهدف تلك المناطق".

كما أشار شيخو إلى أن ما يسمى بالدفاع المدني أو "الخوذ البيضاء" في المناطق المحتلة لا تتدخل ولا تعمل على إخماد الحرائق، كما أنها تمنع الأهالي من إخمادها.

وقدّر شيخو عدد الأشجار المقطوعة بأكثر من 250 ألف شجرة، وتجاوز مساحة الأراضي المحروقة أكثر من 15 ألف هكتار منذ احتلال عفرين.

ألف دولار مقابل تهجير كل شخص من عفرين

ويعمل مرتزقة جيش الاحتلال التركي على مواصلة سياسات الاحتلال في تهجير الأهالي من المنطقة، وقال شيخو بهذا الصدد "يطلب مرتزقة العمشات المسيطرين على ناحية شيه من كل مواطن مبلغ 1000 دولار أمريكي لإرسالهم إلى تركيا، ويفرض عليهم عدم العودة إلى مناطق الشهباء أو حلب أو شرق الفرات، وذلك بهدف إخلاء المنطقة وتغيير ديمغرافيتها".

وأكد شيخو أن أكثر من 25 أسرة من قرية أولكونو في ناحية شيه تم تهجيرها إلى تركيا بعد دفعهم المبلغ المطلوب، إضافة إلى عدد من الأسر من قرية جاقلو.

كما تطرق شيخو أيضاً إلى حالة الفلتان الأمني في المناطق المحتلة، وحدوث العديد من التفجيرات خلال الأيام الماضية مما أسفر عن فقدان وإصابة العديد من المدنيين.

وناشد شيخو في ختام حديثه المنظمات والجهات المعنية بالتدخل لإخراج الاحتلال التركي ومرتزقته من جميع المناطق المحتلة في شمال وشرق سوريا، وإعادة الأهالي النازحين في الشهباء وعموم سوريا إلى مناطقهم.

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً