منظمة العفو الدولية: إيران تجاهلت حماية السجناء من كورونا

​​​​​​​أعلنت منظمة العفو الدولية "أمنستي"، أن الحكومة الإيرانية تجاهلت طلبات عاجلة قدمها مسؤولو مراكز الاحتجاز، وتدعو إلى توفير مزيد من الوسائل لمنع انتشار فيروس كورونا الجديد في السجون.

وقالت "أمنستي" في بيان إنها "قرأت نسخاً من أربع رسائل وقعها مسؤولو منظمة السجون في إيران موجهة إلى وزارة الصحة، تدق ناقوس الخطر حيال النقص الخطير في معدات الحماية والمواد المعقمة والمعدات الطبية الأساسية"، وأضافت أن "الوزارة لم تستجب، وما زالت السجون الإيرانية تفتقر بشكل كارثي" للتجهيزات الضرورية لمواجهة الأوبئة.

وأشارت المنظمة إلى أن "التفاصيل الواردة في هذه الرسائل تتعارض بشكل حاد مع التصريحات العلنية لمستشار رئيس مصلحة السجون الإيرانية أصغر جهانغير الذي نفى المعلومات التي تتحدث عن زيادة معدل الإصابات والوفيات جراء كوفيد-19 في السجون".

 ورأت المنظمة التي تتخذ من لندن مقرّاً لها أن "هذه الرسائل الرسمية تشكل الدليل القاطع على فشل الحكومة الرهيب في حماية السجناء"، كما دانت "اكتظاظ السجون وسوء التهوية ونقص معدات صحية أساسية ومواد طبية في السجون الإيرانية وإهمال متعمد للمشاكل الصحية للمعتقلين".

وأضافت المنظمة أن كل هذه العوامل تجعل السجون الإيرانية "بيئة مثالية لكوفيد-19"، كما دعت السلطات الإيرانية إلى "الكف عن إنكار الأزمة الصحية في السجون الإيرانية واتخاذ إجراءات عاجلة لحماية صحة السجناء".

ومنذ آذار/مارس الماضي استفاد أكثر من مئة ألف سجين من تصاريح للخروج أو تخفيف العقوبة للحد من انتشار الوباء في السجون، لكن خبراء مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة دانوا أخيرًا عدم استفادة سجناء رأي من ذلك.

وإيران هي الدولة الأكثر تضرراً من الوباء في الشرق الأوسط، وسجلت السلطات الصحية الثلاثاء رقماً قياسياً جديداً للوفيات جراء الفيروس بلغ 235 وفاة خلال 24 ساعة، بحسب ما نقلت وكالة "فرانس برس".


إقرأ أيضاً