منتدى لمجلس الشبيبة الكرد لمناقشة سُبل توحيد الصف الكردي

نظم، اليوم، مجلس الشبيبة الكرد، منتدى للشبيبة الكرد في روج آفا، تحت شعار "اتحاد الشبيبة الكرد أساس الوحدة الوطنية الكردية"، حضره ١٥٠ من مندوبي شبيبة 16 حزباً سياسياً، وذلك في مدرج جامعة روج آفا في مدينة قامشلو.

وحضر فعاليات المنتدى اعضاء المؤتمر القومي الكردستاني في روج آفا KNK، كما تم دعوة مجلس الوطني الكردي السوري ENKS ولكنه لم يلبي الدعوة.

وشبيبة الأحزاب التي حضرت المنتدى هم كل من (حزب الاتحاد الديمقراطي، وحزب التجمع الوطني الكردستاني، وحركة الشبيبة الثورية، وحزب السلام الكردستاني الديمقراطي، وحزب الخضر الكردستاني، وحزب اليسار الكردي في سوريا، وحزب التآخي الكردستاني، والحزب الديمقراطي الكردي السوري، وحزب الاتحاد الوطني الحر، والحزب الديمقراطي الكردستاني سوريا البارتي، وشبيبة حركة المجتمع الديمقراطي، ورابطة اليساريين الكرد، حزب الشباب للبناء والتغيير، وحركة بناء والتغيير، وحركة التجديد الكردستاني).

بدأت أعمال المنتدى بالوقوف دقيقة صمت تلاها إلقاء كلمة من قبل عضوة المؤتمر القومي الكردستاني في روج آفا عبير حصاف، باركت في بداية حديثها الخطوة التي خطتها الشبيبة الكردية من أجل توحيد الخطاب الكردي، وتمنت أن تتحقق الأحلام والطموحات التي يحلم بها أبناء المنطقة، ألا وهي توحيد الخطاب الكردي في روج آفا.

وبينت عبير حصاف بانه تم إطلاق عدة مبادرات لتوحيد البيت الكردي، وقالت: "ولكن مع الأسف لم تنجح هذه المبادرات لعدّة أسباب، منها ارتباط بعض الأطراف الكردية بقوى ليست من مصلحتها توحيد البيت الكردي، والتي تُحيك المؤامرات على الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة". وأضافت : "هذه القوى وضعت حدوداً بين الشعب الكردي قبل أن يتم تقسيم جغرافية كردستان".

فعاليات المنتدى بدأت بتشكيل ديوان من 3 اشخاص من أعضاء مجلس الشبيبة الكرد، وهم كل من محمد أحمي، وروجين محمد وعادل فراشين، وتضمنت فعالياته 3 محاور، وهي أزمة الشرق الأوسط، ومشاكل وعوائق التي تمنع توحيد الصف الكردي، حلول وآراء الشبيبة.

وتطرق الشبيبة في بادئ الامر إلى أزمة الشرق الأوسط، وبيّن الشبيبة لوجود أزمة حقيقة في الشرق الأوسط نتيجة سياسية الحكم الواحد، والأنظمة الحاكمة في الشرق الأوسط لا تهدف لإيجاد حل لهذه الازمة، ومن بينهم القضية الكردية، وشددوا على ضرورة تحليل الشبيبة للازمات القائمة ليتمكنوا من إيجاد الحلول المناسبة لها.

وحول مشاكل وعوائق التي تمنع توحيد الصف الكردي، حلول وآراء الشبيبة. أوضح الحضور بأن بعض الشخصيات والأحزاب الكردية تسعى خلف المصالح الشخصية أكثر من المصلحة العامة للشعب الكردي، وشددوا بأنه على الجميع أن يتحدوا وبشكل خاص الشبيبة في أجزاء كردستان الأربعة، للوقوف أمام هذه الشخصيات والأحزاب، ويُكثفوا العمل من أجل إيجاد حل للقضية الكردية التي تفاقمت وتتفاقم بفعل أجندات خارجية وداخلية، وعلى الشبيبة أن يكونوا متيقظين أمام المؤامرات التي تُحاك.

وبيّن الحضور بأن جميع الدول التي تحتل كردستان تتبع سياسة واحدة، ألا وهي تفريق الشعب الكردي وعلى راسهم دولة الاحتلال التركي التي تهدف لتحطيم إرادة الشبيبة والمرأة، وأوضح الحضور بأن على الشبيبة تحليل هذه السياسة بشكل جيد، حتى يتمكون من إفشالها.

(كروب/أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً