منبج.. الشبيبة يناقشون سبل كسر العزلة والنهوض بالمجتمع

ناقشت حركة الشبيبة الثورية السورية في منبج وريفها، عدة محاور خلال ملتقى حواري عقدته اليوم في مدينة منبج.

عقدت حركة الشبيبة الثورية السورية في منبج وريفها، ملتقى حواري، اليوم الأحد، تحت شعار "بفكر القائد عبد الله أوجلان ونضال الشبيبة نكسر العزلة ونحطم جدران إمرالي"؛ بهدف تسليط الضوء على العزلة المشددة المفروضة على القائد أوجلان، وما يترتب على عاتق الفئة الشابة من مهام لتحقيق الحرية الجسدية للقائد، والدفاع عن الأرض والثقافة في وجه جميع سياسات دولة الاحتلال التركي.

وعقد الملتقى في مسرح مركز الثقافة والفن في المدينة، حيث علق فيه يافطات "بفكر وفلسفة القائد عبدالله أوجلان سننظم حرب الشعب الثورية، بالشبيبة بدأنا وبالشبيبة سننتصر، المرأة قوة تمثل مستوى الحرية وتشكل القاعدة السلمية لمبادئها".

بدأ الملتقى بوقوف الحضور دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم شرح الرئيس المشترك لحركة الشبيبة الثورية السورية في منبج، أحمد الجميلي، المحور الأول، قائلاً: "المؤامرة الدولية التي حيكت ضد القائد عبد الله أوجلان، وعن تسلسل المؤامرة التي بدأت عام 1998، وحتى لحظة اختطافه في 15 شباط/ فبراير 1999".

وأضاف: "كانت المؤامرة استهدافاً لكافة الشعوب المتطلعة إلى الحرية، فالقائد أوجلان هو أول من طرح مشروع بديل لأنظمة السلطة، وهو مشروع الأمة الديمقراطية، الذي واجه اعتراضات عديدة من قبل الأنظمة السلطوية الفاشية".

وذكر الجميلي "الأنظمة السلطوية مبنية على قمع واستبداد الشعوب، فمنها نظام حزب البعث المجرم، ونظام حزب العدالة والتنمية الإرهابي التركي"، مشيراً إلى أن النظام التركي لا يقل إجراماً عن النظام البعثي.

وأوضح "الجميع رأى إجرام النظام البعثي من خلال استخدامه للطائرات، وقصفه للمدنيين واستخدامه لكافة أنواع الأسلحة، لكتم الشرارة الموجودة داخل كل شخص في سوريا".

 وتناول الإداري في حركة الشبيبة الثورية السورية، ناصر حسن، المحور الثاني دور الشبيبة في المجتمعات، وقال "للشبيبة دور كبير في تنمية المجتمعات الإنسانية وبنائها، فالمجتمعات التي تحظى بنسبة كبيرة من الشباب من المفترض أن ينتج عنه مجتمع قوي ومتماسك، وهو ما يفسر للمجتمعات الأخرى سبب قوتها".

وأضاف حسن "لا بد من أن تبدأ تنمية وتطوير المجتمعات من الشباب، فهم نصف الحاضر وكل المستقبل، كما تشكل فئة الشباب القاعدة الكبرى داخل الهرم السكاني لمعظم المجتمعات في العالم، ومع ذلك ما زالت هذه الفئة من الشباب تعاني من مشاكل عديدة".

مشيراً إلى جملة من العوائق التي تواجه الفئة الشابة حول العالم "عدم الثقة في إمكاناتها، وتهميش دورها وإقصائها من مراكز القرار، وإبعادها عن المشاركة في تدبير الشأن العام؛ بسبب هيمنة النخب التقليدية على كل مناحي الحياة، الاجتماعية والسياسية والاقتصادية".

أما الرئيسة المشتركة في شبيبة منظمات المجتمع المدني، شيرين أحمد، قالت في المحور الثالث: "يبدأ التعصب الديني بالجهل بقواعد وأصول الدين، والنظر إلى الدين نظرة سطحية بعيداً عن جوهر الدين وروحه، ويعرف التعصب الديني بأنه؛ تمييز على أساس الدين، أي تمسك الشخص المتعصب برأيه ويعمل على نشره وعدم تصحيحه في المجتمع".

وأشارت شيرين إلى تداعيات التعصب "القومي والمذهبي والحزبي جزءاً من السياسة، فإنه يأخذ بالسياسة إلى منحى خاطئ، بينما التعصب القومي هو مرض اجتماعي لا يصلح للسياسة وهو كارثة على أهله قبل أن يكون عدواناً على غيره".

ولفتت الانتباه أيضاً إلى التعصب الجنسي "هو ثمرة السقوط والخسران، والرجل المتعصب جنسياً؛ يتميز بجشع كبير لدى بسط نفوذه الاجتماعي على المرأة، لدرجة أنه يحول أي رؤية مشتركة معها إلى استعراض للسيطرة، وأن ما يقبع وراء الانفجار السكاني هي المصالح الحياتية المنظمة بقوة الرجل، واستخدام المرأة كأداة للاستغلال نتيجة سيطرة الذهنية الذكورية".

واختتمت أعمال الملتقى بتركيز الحضور خلال مداخلات على أهمية دور الشباب في المجتمع، وكيفية تجنيبهم الحرب الخاصة التي تمارس بحقهم من قبل الدول الرأسمالية.

(ش س/أم)

ANHA


إقرأ أيضاً