منبج.. على الرغم من ازدياد حالات الإصابة بفيروس كورونا هناك استهتار من الأهالي بالخطر

يرتفع عدد الإصابات بفيروس كورونا في مناطق شمال وشرق سوريا بشكل يومي، لكن على الرغم من ذلك، هناك استهتار لدى الأهالي بالخطر الذي من الممكن للفيروس أن يشكله على أهالي المنطقة.

لم يتغير المشهد في شوارع مدينة منبج على الرغم من دخول فيروس كورونا، وانتشاره في مناطق شمال وشرق سوريا التي تديرها الإدارة الذاتية وارتفاع حالات الإصابة بالفيروس بشكل يومي.

آخر إحصائية للإدارة الذاتية كانت اليوم، أظهرت تسجيل 138 حالة إصابة بينها 6 حالات وفاة و10 حالات شفاء.

وانتشرت الحالات في كل من إقليم الجزيرة 98 حالة، الرقة 9 حالات، الشهباء 19 حالات، كوباني 4 حالات، في ريف دير الزور 8 حالات.

استغراب من وضع الكمامة!

وعلى الرغم من أن الفيروس بدأ انتشاره في المنطقة، إل أن المشهد لم يتغير كثيرًا في أسواق مدينة منبج، وهو ما ينذر بمخاطر كثيرة قد تطال أهالي المدينة إذا ما بقي عدم الالتزام بالتدابير الوقائية من الفيروس مستمرًا.

تقول المواطنة رويدا سليمان، من أهالي مدينة منبج إن "الأهالي مازالوا يفتقدون طرق الوقاية من فيروس كورونا، ويصل الحال بالجميع إلى الاستغراب إذا ارتدى أحدهم كمامة، ويخشى الجميع منه إذ يشككون بإصابته بالفيروس".

وشددت رويدا على ضرورة التقيد والحفاظ على ارتداء الكمامات والقفازات للوقاية من هذا الوباء الخطير، وأيضًا على ضرورة أن يكون لدى الجميع وعي أكثر في طريقة التعامل مع هذا الفيروس، والاستفادة من حملات التوعية على شاشة التلفاز وعلى وسائل التواصل الاجتماعي.

ودعت رويدا في نهاية حديثها الجهات المعنية لاتخاذ كافة التدابير اللازمة للحد من انتشار فيروس كورونا بين الأهالي في المدينة، من ناحية توفير المستلزمات الطبية من كمامات، قفازات، مواد معقمة.

وعلى الرغم من أن مدينة منبج وريفها لم تشهد تسجيل أية حالة إصابة بالفيروس، إلا أن خطر وصول الفيروس إليها كبير جدًّا، وخاصة أن جميع المناطق المحيطة بها سجلت حالات إصابة بالفيروس.

إذ سجلت في مناطق الاحتلال التركي شمال وغرب مدينة منبج حالات إصابة بالفيروس، كما أن مناطق سيطرة الحكومة السورية تعدّ بؤرة للفيروس في سوريا، وفي مناطق الإدارة الذاتية، سُجلت حالات إصابة في كل من كوباني والرقة القريبتين من منبج.

ومن جانبه، يرى المواطن محمد نور محمد أنه "من الضروري أن يكون هناك تقيد من قبل الأهالي وأخذ الحذر من وباء كورونا الذي بات منتشرًا في أرجاء العالم".

وأشار إلى أن "هناك استهتار من قبل الشعب تجاه المرض، ولا توجد حملات توعية كثيرة لكي يكون لدى الشعب فكرة عميقة عن المرض".

وكانت الإدارة الذاتية قد قيدت حركة التجوال بين الأقاليم والمدن الرئيسة في شمال وشرق سوريا، واستُثني من هذا القرار الحركة التجارية والحالات الصحية الطارئة، كما توقفت الحركة عبر المعابر التي تصل مناطق الإدارة الذاتية مع المناطق الأخرى، وهو ما يعزل منبج مبدئيًّا عن بقية المناطق.

ويرى المواطن أحمد الحسين، وهو من أهالي منبج أن "هناك استهتار بين الشعب تجاه المرض، وخاصة مع وجود هذا الازدحام الكثيف في المدينة".

أحمد دعا في ختام حديثه إلى التقيد بتدابير وإجراءات الوقاية من الفيروس، عبر تطبيق التباعد الاجتماعي وإنشاء مراكز للحجر الصحي، وتوزيع بروشورات تحذيرية وتوعوية للأهالي.

(كروب/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً