من خيمة الاعتصام: استهداف النساء للنيل من هويتهن السياسية

أكدت نساء الرقة المشاركات في خيمة الاعتصام في يومه الثالث أنهن صامدات أمام عدوانية الدولة التركية المحتلة، وأشرن إلى أن "استهداف النساء للنيل من هويتهن السياسية.

تزداد ردود فعل نساء مدينة الرقة المستنكرة لهجمات الاحتلال بحق شعوب شمال شرق سوريا، والمجزرة الأخيرة التي  استهدفت ثلاث نساء في قرية حلنج شرق كوباني.

وفي اليوم الثالث من الاعتصام، توافدت إلى الخيمة قياديات ومقاتلات في مجلس الرقة العسكري، وإداريات وعضوات من مؤسسة عوائل الشهداء، وعضوات قوى الأمن الداخلي، والمجالس المحلية في الخطوط الشمالية والغربية إلى جانب العشرات من الأهالي والنساء المنطقة.

من تحت خيمة الاعتصام أكدت المشاركات في كلماتهن أنهن صامدات أمام عدوانية الدولة التركية المحتلة، وأشرن إلى أن "استهداف النساء للنيل من هويتهن السياسية.

ووجهّت الكلمات رسالة مفادها أن درب الحرية سيستمر بتحطيم تفكير الاحتلال التركي، وأضافت "تعود بنا الذاكرة إلى اعتقال الشهيدات الثلاث ساكينة جانسيز ورفيقاتها، وهذا ما يدل على  وحشية العدوان التركي، واستهدافه لشخصية المرأة، والذي كرر السيناريو في الحملة العسكرية على مناطق الشمال السوري باغتيال هفرين الخلف.

وأشارت الكلمات إلى أن الدولة التركية عند استهدافها لإرادة المرأة فإنها تستهدف إرادة الشعوب.

بعد الكلمات عُرض سنفزيون يتناول واقع المرأة في ظل حكم داعش، والتضحيات التي قدمتها وحدات حماية المرأة.

(ر ع/س و)

ANHA


إقرأ أيضاً