من خيمة الاعتصام.. أهالي الرقة يؤكدون على رفع وتيرة النضال

​​​​​​​لليوم الثاني على التوالي يعتصم أهالي الرقة وريفها تنديدًا بالانتهاكات التركية ومرتزقتها على الأرض والشعب السوري، وينهون الاعتصام بإدلاء بيان إلى الرأي العام العالمي يدينون فيه جرائم الاحتلال والمرتزقة.

يستمر أهالي الرقة وريفها وأعضاء المؤسسات المدنية والعسكرية لليوم الثاني بالتوافد إلى خيمة الاعتصام التي نظمتها مجالس شعب الرقة وريفها، تنديدًا بانتهاكات الاحتلال التركي على الأرض السورية.

وخلال الاعتصام تم الوقوف دقيقة صمت، تلاها إلقاء عدة كلمات من قبل الحضور، كلمة باسم ريف الرقة الشرقي ألقتها الرئيسة المشتركة لمجلس منطقة الكرامة رقية محمد، وكلمة باسم لجنة التربية والتعليم في الرقة ألقاها الإداري حازم درويش، وكلمة باسم المجلس التشريعي في الرقة ألقتها نديم الأحمد، وباسم مجالس الشعب في الرقة ألقتها نور محمد.

وتضمنت الكلمات الاستنكار للهجمات الاجرامية التي تقوم بها تركيا ومرتزقتها على الأرض السورية، والتغيير الديمغرافي الذي يحدث في الأراضي المحتلة من قبل تركيا.

وأضافت الكلمات إن الأعمال الإجرامية التي تقوم بها تركيا أمام مرأى العالم مناقضة للقانون الدولي، ويجب محاسبتها مع مرتزقتها. 

وأكدت الكلمات على طمع تركيا بخيرات سوريا وخاصة الشمال السوري، بالإضافة إلى الحقد الذي تحمله على الشعب الكردي منذ مئات السنين، فهذا هو هدف تركيا اليوم من الانتهاكات.

وفي نهاية الاعتصام أدلى المعتصمون ببيان إلى الرأي العام العالمي، قرئ من قبل إداري مجالس الشعب في الرقة لؤي العيسى.

وجاء في نصه:

"نحن اليوم من جميع شرائح المجتمع نظمنا هذا الخيمة من أجل الوقوف أمام المحتل التركي والمرتزقة وحربهم الخاصة التي يمارسونها ضد شعوب شمال وشرق سوريا.

وأردف البيان أن هناك مناطق تريد بذل العديد من الشهداء والتضحيات من أجل تحريرها من المحتل التركي. ونحن اليوم، لا نقول إننا انتصرنا في الرقة إلا بعد انتصارنا في عفرين ورأس العين وتل أبيض، المعارك مستمرة حتى تحرير آخر شبر من الأراضي المحتلة.

وأضاف البيان أننا نضيف إلى عهدنا بأن الصمت الدولي حيال ما يجري في شمال وشرق سوريا هو الممول الأكبر لدعم الاحتلال التركي، فعلى جميع الدول والمنظمات الحقوقية أن تعطي ردًّا واضحًا لردع الحكومة التركية.

وأخيرًا نعاهد شهداءنا وأسرهم على رفع وتيرة النضال حتى نأخذ كامل حقوق شعبنا من كل محتل غاشم يريد المساس بدماء شهدائنا الأبرار.

(أع)

ANHA


إقرأ أيضاً