من أزمة إلى اخرى تركيا في مازق سياسات أردوغان اللا مسؤولة

​​​​​​​هاجمت المعارضة التركية الرئيس التركي اردوغان بسبب فشله في اجتياز وباء كورونا، فيما يرى مراقبون بان المعارضة منحت الرئيس التركي شهادة في عدم مقدرة السلطات على تجاوز الأزمة التي تعتبر في شق كبير منها سياسية كونها مرتبطة بالأمن القومي للدولة والتي تعاني من أزمات لا تنتهي بفضل سياسات أردوغان اللامسؤولة.

تطرقت الحصف العربية اليوم على جهود مناطق شمال وشرق سوريا لمحاربة وباء كورونا رغم قلة الامكانيات والأزمة السياسية التي تشهدها العراق بعد الاطاحة بالزرفي والفشل التي تشهدها حكومة حزب العدالة والتنمية في ظل انتشار كورونا ومقتل عدد من المرتزقة السوريين في ليبيا.

البيان: نقص الإمكانات يعرقل جهود مكافحة «كورونا» شمال شرقي سوريا

في شأن شمال وشرق سوريا وضمن اطار محاربة كورونا قالت صحيفة البيان" في ظل ضعف وتواضع النظام الصحي في مناطق شمال شرقي سوريا، لم يكن أمام الإدارة الذاتية إلا اللجوء إلى الحظر الحاسم على السكان وتشديد الرقابة على المدنيين في ساعات النهار، ذلك أن انتشار كورونا، سيكون له تداعيات كارثية.

هذا الحظر الذي بات الحل الوحيد لكل الدول، أصبح قانوناً نافذاً التزمت به أبرز المناطق في شمال شرقي سوريا، من الحدود العراقية السورية إلى مدينة البوكمال شرقاً، ليكون السلاح الأفضل لمنع انتشار كورونا.

وكانت الإجراءات مبكرة في قرار الحظر وسط المدن والقرى، ذلك أن الإدارة الذاتية تدرك تواضع الإمكانات الطبية الهشة في المنطقة، وخطورة تفشي الوباء في تلك المناطق التي لن تحميها من سرعة انتشار الفيروس، الأمر الذي قد يخرج عن السيطرة في ظل قلة المراكز الصحية بسبب سنوات الحرب الطويلة.

حالة الاستنفار ضد كورونا في مناطق شمال شرقي سوريا كانت الحل الوحيد لمحاولة هزيمة فيروس كورونا، وفي تصريح نقلته مواقع محلية لعضو إدارة خلية الأزمة التي شكلتها الإدارة الذاتية لشمالي وشرقي سوريا لمواجهة فيروس «كورونا»، قال طلعت يونس إن التجاوب الشعبي خلال الأسبوع الأول من فرض حظر التجوال كان «مقبولاً»، معتبراً المرحلة القادمة «أكثر حساسية».

وبحسب يونس؛ فإن قرار الحظر في المنطقة بدأ بعد أن تم الإعلان عن حالات إصابة في العاصمة دمشق، وهذا ما دفع القطاع الطبي إلى التشديد على الحظر، فيما دعمت قوات التدخل السريع قرار الحظر بمراقبة حاسمة أصبحت قانوناً اجتماعياً في تلك المناطق.

اللافت في مناطق شمال شرقي سوريا، حالة التجاوب الاجتماعي والسياسي لمواجهة الفيروس، وقد اتجهت بعض الأحزاب إلى إلغاء حالات التجمع والاحتفال".

الشرق الأوسط: أزمة جديدة في العراق بعد إعادة طرح الكاظمي بدل الزرفي

وفي شأن الأزمة السياسية التي تشهدها العراق قالت صحيفة الشرق الأوسط" حتى مساء أول من أمس، كان الحديث عن طرح مدير جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي مرشحاً لتشكيل الحكومة العراقية مجرد تكهنات، خصوصاً أن كثيراً من الفصائل المسلحة والكتل السياسية الشيعية وجّهت اتهامات خطيرة للكاظمي؛ أبرزها المشاركة أو التواطؤ في عملية اغتيال قائد «فيلق القدس» الإيراني السابق قاسم سليماني ونائب رئيس «هيئة الحشد الشعبي» العراقي أبو مهدي المهندس.

كما أن الكاظمي، الموصوف بأنه أميركي الهوى وبالتالي لا يختلف عن المكلف الحالي عدنان الزرفي لجهة الصبغة الأميركية بدءاً من الجنسية والولاء كما تقول سردية الاتهامات، لم يكن مطروحاً بعكس الزرفي في اللجنة السباعية التي شكلتها القيادات الشيعية لاختيار مرشح لرئاسة الحكومة. وعقب فشل اللجنة في الاتفاق على اسم معين رفعت اللجنة مجموعة من الأسماء إلى الرئيس العراقي برهم صالح بانتظار ما يتم التوافق عليه داخل زعامات الخط الشيعي الأول.

وطبقاَ للمعلومات التي جرى تداولها ليلة التكليف (16 - 3 - 2020)؛ فإن الزعامات الشيعية اتفقت على نائب رئيس ديوان رئاسة الجمهورية نعيم السهيل للمنصب. لكنها عادت وبعد نحو ساعتين من الاتفاق عليه وألغت الاتفاق؛ لترمي الكرة في ملعب رئيس الجمهورية الذي استدعي الزرفي مثلما روى الأخير قصة تكليفه خلال لقاء السبت الماضي مع الصحافيين".

العرب: المعارضة تمنح أردوغان شهادة رسوب في اختبار كورونا

وتعليقاً على الأزمة التركية في مواجهة كورونا وعدم اعلان السطلات حتى الأن حظر التجوال قالت صحيفة العرب" صعدت أحزاب المعارضة التركية الاثنين، من انتقاداتها للحكومة وللرئيس رجب طيب أردوغان، والذي حاول تدارك ما فاته من سقطات خلال مراحل إدارة أزمة كورونا، التي باتت تضيق الخناق على الأتراك.

وبينما كان أردوغان يدير اجتماعا بأعضاء حكومته عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من قصر هوبر في إسطنبول، لمتابعة كيفية مواجهة الوباء، حذر زعيم المعارضة كمال كليشدار أوغلو من أزمة اقتصادية واجتماعية أعمق من التي تواجهها البلاد في ظل سياسات النظام.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن زعيم حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة بالبلاد، قوله خلال تصريحات صحافية “قد تنجح تركيا من الناحية الصحية، إلا أنها ستفشل من الناحية الاقتصادية والاجتماعية”.

وأضاف كليشدار أوغلو “إذا استمر النظام السياسي في مفهومه الحالي سنواجه أزمة خطيرة وسنواجه أوضاعا مؤلمة في المستقبل”.

وتحاول المعارضة بين الفينة والأخرى فضح ممارسات أردوغان وخاصة مع تكميم أفواه المعارضة في كل مرة يطفو على السطح فشل الحكومة في إدارة أي أزمة.

ويؤكد مراقبون أن تنامي تحركات الأحزاب المعارضة لسياسات أردوغان، الذي أقحم بلاده في العديد من النزاعات، سيؤدي إلى تآكل قاعدة حزب العدالة والتنمية.

وأشاروا إلى أن مكافحة كورونا تعتبر اختبارا حقيقيا للحكومة التركية ومن الواضح أن المعارضة منحت الرئيس شهادة في عدم مقدرة السلطات على تجاوز الأزمة التي تعتبر في شق كبير منها سياسية كونها مرتبطة بالأمن القومي للدولة، التي تعاني من أزمات لا تنتهي بفضل سياسات أردوغان اللامسؤولة".

البيان: مرتزقة أردوغان يتكبدون خسائر فادحة

 كما تحدثت صحيفة البيان عن قتلى بين صفوف مرتزقة سوريين في ليبيا وقالت" أكد مصدر عسكري ليبي لـ «البيان» أن التدخل التركي في ليبيا تحول إلى غزو مباشر عبر استخدام الطائرات المسيرة لقصف شحنات الوقود والدواء والمؤونة المتوجهة لمدن وقرى المنطقة الغربية، وتوسيع دائرة العدوان إلى مناطق عدة، في ظل انشغال العالم بأزمة انتشار فيروس «كورونا».

وأضاف المصدر أن النظام التركي بات يستعمل مقدرات الناتو في مهاجمة الأهداف الحيوية، وفي تدمير البنية التحتية وترهيب المدنيين بالمناطق الداعمة للجيش.

في هذا السياق، أعلن أمس، عن استهداف المسيّرات التركية ناقلة وقود وشحنتي مؤونة وبوابة أمنية في محيط مدينة بني وليد (180 كلم جنوب غرب طرابلس).

وأعرب رئيس مجلس وزراء الحكومة الليبية المؤقتة عبد الله الثني، عن إدانته الشديدة للاستهداف المتكرر لشحنات المواد الطبية والغذائية والمحروقات التي ترسلها الحكومة للبلديات التابعة لها بالمنطقة الغربية من قبل الطيران التركي المسير لقوات الوفاق.

واستنكر الثني استهداف طائرة شحن محملة بالمستلزمات الطبية لمواجهة وباء «كورونا» أثناء هبوطها في مدرج مهبط ترهونة (80 كلم جنوب غرب طرابلس)، مؤكداً أن الشحنة كانت لتجهيز العديد من المستشفيات لمواجهة وباء «كورونا» في مناطق غرب البلاد".

(آ س)


إقرأ أيضاً