مكونات الجزيرة: وعي الشعب أفشل مؤامرة إثارة الفتنة بين مكونات سوريا

أشارت مكونات إقليم الجزيرة إلى أن ما حدث في الـ 12 من آذار كان مدبراً من قبل الحكومة السورية، وهدفها إثارة فتنة بين مكونات سوريا، منوهة أن وعي الشعب أفشل المؤامرة، وإنجازات الثورة في شمال وشرق سوريا خير برهان.

ويصادف اليوم الـ12 من آذار/مارس الذكرى السنوية الـ16 لانتفاضة قامشلو عام 2004، واستشهد فيها  40 مدنياً من الكرد نتيجة الاستهداف المباشر بالرصاص الحي من قبل السلطات السورية أثناء الانتفاضة وعقبها في أقبية الحكومة السورية نتيجة التعذيب.

الحسكة

استذكاراً للمجزرة وشهداء الانتفاضة, أصدر مجلس مقاطعة الحسكة بياناً إلى الرأي العام, تُلي من قبل الرئاسة المشتركة لمجلس المقاطعة سمر العبدالله.

وجاء في البيان: " يحتل شهر آذار مكانة عظيمة في تاريخ شعبنا, فهو شهر المقاومة والانتفاضات العظيمة ضد الظلم والاضطهاد , ضد القمع والإنكار".

ولفت الانتباه إلى أن انتفاضة قامشلو كانت "الصرخة الأولى" لحراك جماهيري كردي ضد النزعة الفاشية والعنصرية التي سعت إلى خلق فتنة كردية-عربية وضرب السلم الأهلي بهدف إبقاء المواطن السوري مغيّباً عن كافة القضايا الأساسية في الحرية والحقوق والعدالة والمساواة.

وشدد البيان على أنه "ما من قوة تستطيع ضرب الُّلحمة الوطنية السورية الموجودة بين العرب والكرد وكل  المكونات، والتي ستبقى راسخة في وجه كل من يحاول خلق الفتنة والعبث بالسلم والأمن المجتمعي".

الدرباسية

كما وأصدر مجلس ناحية الدرباسية بياناً إلى الرأي العام, تُلي من قبل العضوة في مجلس الناحية نسرين معمي.

وأشار البيان إلى أن مجزرة قامشلو كانت مؤامرة مخطط لها من قبل حزب البعث الشوفيني, بهدف خلق الفتنة بين الكرد والعرب, لكنها فشلت في تحقيق مأربها.

ودعا البيان كل مكونات الشعب السوري إلى مواجهة المؤامرات التي تحاك ضدها، بالقول: "على مر السنين عاش الشعب السوري كنسيج واحد، والحل في سوريا يكمن في الوحدة الوطنية بين الشعب السوري".

وشدد البيان على أن إنكار الغير لا يخدم الحل في سوريا وختم بالقول: "لا يمكن أن يكون الوصول إلى حل في سوريا, بإنكار الحقوق وخاصة حقوق الشعب الكردي، الذي حقق إنجازات عظيمة ودحر داعش وينادي بوحدة الأراضي السورية".

ديرك

توجه المئات من أهالي ديرك وممثلين عن الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني الأهالي إلى مقبرة المدينة في شمال شرق مدينة ديرك، وسط زغاريد الأمهات والشعارات التي تندد بوحشية النظام حيال المدنيين العزل.

وبدأت مراسم الاستذكار بالوقوف دقيقة صمت, ثم تُلي بيان باسم مجلس ناحية ديرك قُرئ من قبل الرئيسة المشتركة لمجلس ديرك ديلبر علي، جاء فيه:

"لم تنطفئ شعلة الحرية من تاريخ انطلاقتها وحتى هذه اللحظة، لأن شعوب ومكونات المنطقة التواقة إلى الحرية والديمقراطية نجحت في مشروعها الديمقراطي على أساس الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب ليكون استمراراً لانتفاضة 12 آذار "2004.

كما قُرئ بيان باسم المنظمات والأحزاب السياسية في ديرك من قبل شوكت برازي، دعا إلى "وحدة الصف والموقف والخطاب السياسي الكردي لمواجهة التحديات الكبيرة من احتلال مباشر لمدننا ومناطقنا وانتهاكات يومية بحق شعبنا في عفرين وسري كانيه وكري سبي، ومحاولات إعادة طمس وإنكار قضية الشعب الكردي في سوريا".

ومن ثم توجه الأهالي إلى وضع أكاليل الزهور على أضرحة شهيدي انتفاضة 12 آذار حسين نوري حسن، وليد بدري شاهين وسط زغاريد الأمهات والشعارات التي تمجد الشهداء.

كركي لكي

تجمع المئات من أهالي نواحي كركي لكي وجل آغا وتل كوجر في مدخل بلدة عابرة، للمشاركة في مراسم استذكار شهداء انتفاضة 12 آذار.

وتوجه المشاركون في مسيرة حاشدة نحو مزار القرية حيث ضريح الشهيد أحمد مرعي أحد شهداء انتفاضة قامشلو.

ووقف الأهالي دقيقة صمت إجلالاً لذكرى الشهداء، وتُلي بيان باسم نواحي كركي لكي أكد على ضرورة تصعيد النضال، و تعزيز مبدأ أخوة الشعوب ضد الهجمات التي تستهدف المنطقة.

كما ألقى والد الشهيد "أحمد مرعي", مرعي محمد إبراهيم، كلمة رحب فيها بالحضور مؤكداً على مواصلة درب الشهداء حتى تحقيق أهدافهم.

ومن ثم وضع الأهالي أكاليل الورود على ضريح الشهيد وسط الشعارات التي تمجد الشهداء.

تل براك

واستذكر أهالي ناحية تل براك ذكرى انتفاضة قامشلو عبر بيان تُلي من قبل الرئيس المشترك لمجلس ناحية تل براك عبدالسلام الحساني وبحضور ممثلين عن المؤسسات في الناحية.

ووصف البيان أحداث ملعب قامشلو بالمؤامرة, معتبراً أن سلطات النظام السوري دبرت هذه المؤامرة بهدف خلق الفتنة بين الكرد والعرب, مبيناً أن النظام يعتمد مبدأ التفرقة لضمان بقائه في السلطة.

وأكد البيان أن وعي الشعب حال دون الانجرار إلى هذه المؤامرة, مضيفاً: اليوم يجني أبناء المنطقة ثمرة التقارب فيما بينهم.

وأشار البيان إلى أن الأنظمة الاستبدادية تواصل استهداف الشعب الكردي وتنكر قضيته, مؤكداً على أن المؤامرات تستهدف جميع الشعوب في الشرق الأوسط في شخص القائد عبد الله أوجلان.

ودعا كل المكونات إلى تحمل مسؤولياتها في مواجهة الأخطار التي تستهدف المنطقة, وحماية المكتسبات التي تحققت بفضل تضحيات آلاف الشهداء.

تل حميس

واستذكر أهالي ناحية تل حميس وأعضاء المؤسسات المدنية، الذكرى الـ16 لانتفاضة قامشلو في بيان.

وأوضح البيان أن انتفاضة قامشلو ضد الطغاة والدكتاتورية كانت شرارةً امتدت إلى كل المدن والمناطق الأخرى.  

وأكد أن الانتفاضة وثورة روج آفا, أثبتتا للعالم أن شعوبنا شعوب حية, تواقة إلى الحرية والديمقراطية ويتجلى ذلك في مشروعنا الديمقراطي المبني على أساس الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب واستمراراً لانتفاضة 12 آذار 2004".

عامودا

واستذكر أهالي ناحية عامودا الذكرى السنوية الـ16 لانتفاضة قامشلو في بيان تُلي في ساحة الشهيد جهاد وسط ناحية عامودا وقُرئ من قبل الرئيس المشترك لمجلس ناحية عامودا عبد الله أحمد بحضور العشرات من الأهالي.

الشدادي

وفي نفس السياق أدانت المؤسسات المدنية في الشدادي، محاولة النظام البعثي بث الفتنة بين مكونات المنطقة خلال المباراة التي جرت بين فريقي الجهاد والفتوة، وأوضحوا أنها مؤامرة محاكة لضرب وتفريق الشعوب المتعايشة في شمال وشرق سوريا.

وأشار البيان قرئ من قبل عضو مؤسسة عوائل الشهداء ناجي النجوم وإدارية مؤتمر ستار أميرة السعد، أن مؤامرة 2004 لا زالت مستمرة ضد عموم الشعب السوري، وكان آخرها حريق جزيرة إمرالي التي يتواجد فيها القائد عبدالله أوجلان.

وأكدت البيان، أن مجزرة قامشلو كان هدفها زعزعة أمن المنطقة في ذلك الوقت وبث الفتنة الطائفية بين جميع المكونات.

ANHA


إقرأ أيضاً