مكتب المرأة في مسد ينظم أول ورشة عمل نسائية في مقاطعة الشهباء

نظم مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية ورشة عمل بعنوان "غياب دور المنظمات الإنسانية في احتلال عفرين" وذلك في صالة الثقافة والفن في بلدة فافين بمقاطعة الشهباء.

وشارك في ورشة العمل العديد من الشخصيات النسائية في الأحزاب السياسية والمجالس المحلية لمقاطعتي عفرين والشهباء وعضوات اتحاد المرأة الحرة في المؤسسات المدنية فيهما.

بدأت ورشة العمل بالوقوف دقيقة صمت، ثم تحدثت الناطقة باسم مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية في مقاطعتي عفرين والشهباء، زينب قنبر عن المحاور والبنود التي ستتم مناقشتها وقالت:" نعلم أن هذا التواطؤ وهذا الاحتلال لم يكن في ليلة وضحاها، بل أمام مرأى العالم والمنظمات الدولية التي لم تستطع أن تؤدي دورًا إيجابيًّا حيال انتهاكات الاحتلال التركي بحق المدنيين إلى الآن".

وتضمنت ورشة العمل عدة محاور، الأول تناول الصمت الدولي والمنظمات الإنسانية أمام الانتهاكات التي لا زالت مستمرة في عفرين، والمحور الثاني تناول مقاومة العصر والمرأة في المرحلتين الأولى والثانية، والمحور الثالث تناول انتهاكات الاحتلال التركي بحق للمرأة في عفرين.

وأدير المحور الأول من قبل عضوة مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية (فرع الشهباء) لمياء الخلف، وبيّنت أنه في ظل الأزمة التي يتعرض لها الشرق الأوسط الذي سوريا جزء منه، نرى أن هناك صمت دولي حيال الانتهاكات التي تتعرض لها الشعوب المتعايشة، حيث تعرضت مدينة عفرين والتي احتضنت أكثر من 400 ألف نازحًا من جميع أنحاء سوريا لحرب دامية افتقدت كل قوانين الحروب.

وتابعت لمياء الخلف: "هناك صمت عالمي من المنظمات الحقوقية والإنسانية التي تدّعي أنها تنادي بحقوق الإنسان، أمام مجازر الاحتلال التركي، وهذا دليل واضح بأنه تواطؤ من الكل لتحقيق الهدف وتقسيم سوريا".

 تركيا تسعى إلى تنفيذ مشروعها الاستعماري، وإعادة أمجادها العثمانية لتحقيق هدفها وتستخدم كل أنواع العنف وحتى الأسلحة المحرمة دوليًّا".

أما المحور الثاني بعنوان "مقاومة العصر للمرأة العفرينية في مرحلتيها الأولى والثانية" أُدير من قبل العضوة في مكتب المرأة بمجلس سوريا الديمقراطية دجلة مصطفى، والتي بيّنت أن المرأة العفرينية أثبتت بمقاومتها أمام الاحتلال التركي ومرتزقته أن المرأة هي الإنسانة صاحبة الإرادة والفكر والوعي، وأنها الوطن والأمة والأسرة والحياة، وتحدت وقاومت بكل جرأة وإصرار كل قوى الغدر والعدوان مدة 85 يومًا من المقاومة".

فيما أُدير المحور الثالث من قبل عضوة مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية بفرع شهباء دعاء بوزان، والتي تطرقت إلى انتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته بحق المرأة في عفرين وإلى معاناتها وقالت: "بعد احتلال عفرين تحولت حياة المرأة العفرينية إلى كابوس يومي لا نهاية له، حيث أنشأ الاحتلال التركي ومرتزقته سجونًا للمرأة، مثل سجن معراته وسجن آخر في مركز صحيفة روناهي سابقًا، حيث يوجد أكثر من 250 امرأة في السجون منهن 50 امرأة في سجن الراعي، وهؤلاء النسوة يتعرضن لأسوأ أنواع التعذيب النفسي والجسدي".

وأشارت دعاء بوزان إلى أن العنف نابع من عقيدة المحتل ومرتزقته للضغط على من تبقى من العفرينيين ودفعهم إلى النزوح لإفراغ المدينة وتغيير ديمغرافيتها بالكامل.

وبعد الاستماع إلى المحاور ومناقشتها اتضحت روئ النسوة بأن معاناة النساء لن تنتهي مادام الاحتلال التركي موجودًا في الأراضي السورية، والمنظمات الإنسانية لا تؤدي دورها بشكل فعال، ولا تزال تتغاضى عن الجرائم التي يرتكبها الاحتلال التركي بحق شعب عفرين وبحق النساء بشكل خاص.

وفي نهاية ورشة العمل، لخصت الناطقة باسم مكتب المرأة لمجلس سوريا الديمقراطية في مقاطعتي عفرين والشهباء، زينب قنبر بعض الحلول البديلة عن المنظمات الإنسانية التي تتغاضى عن مساعداتها لأهالي عفرين والنازحين إلى مقاطعة الشهباء بتنمية المشاريع الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والصحية في المنطقة لمواجهة المرحلة القادمة بتحد وبقدرات ذاتية تنبع من روح المشروع الديمقراطي ولمنع التغيير الديمغرافي وتحرير المناطق المحتلة وتعميم مشروع الأمة الديمقراطية في كل سوريا.

(كروب)

ANHA


إقرأ أيضاً