مخطط وكالة أنباء هاوار 25 – 6 – 2022

أشار شهود على مجزرة "ليلة الغدر" في كوباني إلى أن "دولة الاحتلال التركي تريد إحياءها مرة أخرى في مدينة كوياني من خلال تهديداتها بالهجوم على المنطقة"، مؤكدين أن تلك المجزرة رغم وحشيتها فقد زرعت في قلوبنا القوة والقدرة على تحمّل الصعاب. (مرفق بالصور والفيديو).

أكد وجهاء عشائر من ريف دير الزور الشرقي أن كافة أبناء العشائر يقفون مع قوات سوريا الديمقراطية لصد الهجمات التركية على شمال وشرق سوريا، وأشادوا بالمقاومة التي يبديها مقاتلو الكريلا في مناطق الدفاع المشروع، وطالبوا بالحرية الجسدية للقائد أوجلان "بفكر القائد تحررنا وسندافع عن هذا الفكر الذي وحد مكونات المنطقة". (مرفق بالصور والفيديو).

قال الرئيس المشترك لاتحاد المحامين في إقليم الجزيرة، إن الدولة التركية الفاشية تخرق عهود ومواثيق الأمم المتحدة التي تنص على حرية الصحافة بباكور، داعياً إلى تشكيل لجنة مستقلة للبحث في انتهاكاتها وجرائمها ووضع حد لها. (مرفق بالصور والفيديو).

دعا القيادي في تيار "قمح" السوري، صالح سيطان النبواني، إلى إعلان الشعب السوري في كافة أرجاء البلاد، عن موقفهم الحقيقي الرافض للاحتلال التركي، وأكد أن حديث رئيس دولة الاحتلال، رجب طيب أردوغان عن ما تسمى المنطقة الآمنة هو ذر للرماد في العيون ومقدمة لتغيير ديمغرافية المناطق المحتلة وخطة بعيدة المدى لضم هذه المناطق مستقبلاً للسلطنة العثمانية.

أكد حقوقي وشاعرة في الطبقة أن هجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا تستهدف كافة المكونات من الكرد والعرب، وأوضحا أن حجة حماية الأمن القومي التركي لن تنطلي على السوريين، إنما هدفها تنفيذ مشاريع استعمارية في المنطقة وقضم الأراضي السورية. (مرفق بالصور والفيديو).

تقرير

يتجدد القتال بين مرتزقة الاحتلال التركي في المناطق السورية المحتلة ويتوقف في كل مرة، فكيف يمكن قراءة الاشتباكات التي جرت في ريف حلب بين مرتزقة "الجبهة الشامية" و "أحرار الشام"؟، وفي أي سياق يمكن وضع الاقتتال بين الجماعات الإرهابية؟ وماذا يريد الاحتلال التركي من ذلك؟

تحليل

إنّ القضية الكردية في تركيا قضية أساسية، ولا يتم حلّها بالتشخيصات الخاطئة. يصرّون على الأخطاء ولا يتمكّنون من تجنّب تكرار هذه الأخطاء. وفي هذه المرحلة؛ يحدّد الكرد مستقبل البلاد. ونحن لا نرى حاجة للقول إنّ الكرد هم الفاعلون السياسيون الرئيسيون. فبالنظر لاستطلاعات الرأي العام، نرى أنّ الجميع تقريباً يتفقون على أنّ الكرد هم من سيحدّدون مصير الانتخابات القادمة.

اندلعت الحرب الروسية على أوكرانيا في الرابع والعشرين من شباط، وكان الرئيس الروسي بوتين يتوقع أن تندلع أعمال مناهضة لرئيس أوكرانيا فلوديمير زيلينسكي، وأن يتم خلعه وتتشكل حكومة موالية للروس. وبذلك يتم السيطرة على أوكرانيا، وأن رد فعل الغرب المشتت لن يرقى إلى مستوى متقدم؛ لأن التغيير السريع على الأرض على الأقل لن يدع مجالاً لذلك. وإنها لن تتعدى ردود الفعل كالتي حدثت أثناء احتلال روسيا لشبه جزيرة القرم أو عندما تم احتلال أجزاء من جورجيا سابقاً، ولكن الأمور لم تجرِ حسب خطة بوتين.

ANHA