مجلسا الشعب وعوائل الشهداء في هجين يستذكران ضحايا مجزرة شنكال ويطالبان بمحاسبة مرتكبيها

أدان مجلسا الشعب وعوائل الشهداء في بلدة هجين، اليوم، خلال بيانين منفصلين، هجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا واستذكرا ضحايا مجزرة شنكال التي ارتكبها مرتزقة داعش بحق الإيزيديين، وطالبا بمحاسبة مرتكبي المجزرة وداعميهم.

وقرئ بيان مجلس الشعب في هجين أمام مجلس المنطقة الشرقية في البلدة من قبل الرئيس المشترك لمجلس الشعب في بلدة هجين صلاح السلمان وجاء فيه:

"نحن مجلس الشعب في منطقة هجين وريفها والمجالس المحلية في الخط الشرقي وجميع المؤسسات في الخط الشرقي ندين ونستنكر الاعتداءات التركية على شمال وشرق سوريا وقصفها لمناطقنا بشكل مستمر وهمجي ضمن سياستها الممنهجة للقضاء على شعبنا والهيمنة على خيرات بلادنا".

أوضح البيان "أن استمرار تلك الاعتداءات والقصف المستمر على شعبنا في شمال وشرق سوريا، هو دليل واضح على تواطؤ وتآمر بعض الدول على شعبنا في شمال وشرق سوريا ولقد اتضح لشعوب المنطقة عدم جدية ومصداقية الدول الكبرى للوقوف على مسؤوليتها لحماية شعبنا بكل مكوناته وأطيافه، التي يتعرض لها على يد حكومة أردوغان الفاشية".

واستذكر البيان ضحايا مجزرة شنكال وأكد البيان "أن تلك الهجمات المتكررة دليل واضح على تخاذل المجتمع الدولي وعدم وقوفه على مسؤولياته تجاه الشعوب".

شدد البيان "ندين ونستنكر الصمت الدولي تجاه تلك الاعتداءات. كما نناشد العالم الحر والمجتمع الدولي التدخل وإيقاف تلك الهجمات التي تستهدف المدنيين من شيوخ وأطفال ونساء، كما نطالب الأمم المتحدة والمجتمع بفرض حظر طيران على مناطق شمال وشرق سوريا".

أما بيان مجلس عوائل الشهداء فقرئ من قبل الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء في هجين راكان الفريح وجاء فيه:

"باسم مجلس عوائل الشهداء ندين ونستنكر مجزرة شنكال في ذكراها الثامنة والتي بدأت في الثالث من آب 2014 بحق أهلنا الإيزيديين على يد مرتزقة داعش، والتي باتت تعرف بأنها المجزرة الـ 74 واستمرارية للمجازر المرتكبة بحق الإيزيديين عبر التاريخ.

تابع البيان "نستذكر بهذه المناسبة الأليمة شهداء المجزرة وضحاياها من المختطفين والمفقودين، حيث تم سبي أكثر من خمسة آلاف امرأة، ولا يزال مصير الكثير منهم مجهولاً وقتل الآلاف من النساء والشيوخ والأطفال على مرأى ومسمع العالم المتخاذل".

وأوضح البيان "إن مرتكبي هذه المجزرة وبدعم من قبل الاحتلال التركي وتواطؤ من بعض الأطراف الإقليمية التي حاولت القضاء على الجذور الأصلية للشعب الكردي عبر استهداف الإيزيديين"، مطالباً "بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة النكراء وكل من قدم الدعم والمساندة لداعش ليرتكب هذه المجزرة التي تعتبر وصمة عار على جبين الإنسانية في القرن الحادي والعشرين".

شدد البيان "يجب على كل الأطراف العراقية والدولية احترام قيم وإرادة المكون الإيزيدي في شنكال والحفاظ على هويته وتاريخه الثقافي العريق، ودعم تنظيمه الذاتي ليتمكن من الدفاع عن نفسه لضمان عدم تكرار تلك المجازر بحق شنكال والإيزيديين، خاصة أنه لم تتخذ أي دولة موقف وإجراء جدي حينها لمنع هذه المجزرة الوحشية، بل تخلت عن المجتمع الإيزيدي لمواجهتها، لذا بات من حق هذا الشعب الاعتماد على ذاته والدفاع عن نفسه وأن تحترم خصوصيته".

وأوضح البيان "نحن مخلصون لفكر الأمة الديمقراطية، ونرى أن شنكال أمانة من القائد آبو من أجل تحريره وخلق حياة حرة للإيزيديين وعموم شعوب المنطقة ونعتبر أنفسنا مسؤولين ومدينين لأهلنا في شنكال ولأهلنا الإيزيديين لصمودهم وحفاظهم على قيم شعبنا العريق".

واختتم البيان "بمرور8 سنوات على هذه المجزرة التي لا زالت ذكراها الأليمة راسخة في ذاكرتنا فإننا عوائل الشهداء في شمال وشرق سوريا في الوقت الذي نستنكر فيه هذه المجزرة نناشد العالم أجمع تحقيق العدالة لضحاياها وحماية شنكال من كافة التهديدات التي لا تزال تحيط بها".

(ث ع/خ)

ANHA

 


إقرأ أيضاً