مجلس شبيبة سوريّا المستقبل يعقد كونفرانسه الأوّل وينتخب 19 عضواً لإدارة المجلس

تحت شعار "بنضال وحدة الشعوب لأجل سوريا حتماً سننتصر" عقد مجلس شباب حزب سوريا المستقبل كونفرانسه التأسيسي الأول في منطقة الطبقة، وتم انتخاب 19 عضواً وعضوة سيتولون إدارة مجلس الشبيبة وأداء مهامه.

وحضر الكونفرانس الذي عقد في مركز الثقافة والفن الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل سهام داوود، والرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الطبقة مظلوم عمر، ومجلس الطبقة العسكري، ومجلس عوائل الشهداء، والتحالف الوطني الديمقراطي السوري إلى جانب ممثلين عن حركة الشبيبة الثورية.

وزيّنت القاعة بصور الشهيدة هفرين خلف والشهيد فرهاد رمضان، وعدد من الشعارات كان منها "مستقبل الوطن بالشباب ومستقبل الشباب بالوطن، سوريا المستقبل فكر ضد الطغيان ثورة ضد الإرهاب، شبابنا ثقتنا إصرارنا أملنا، لندحر الاحتلال ونحمي الثورة".

وبقراءة برنامج الكونفرانس انطلقت الأعمال بالوقوف دقيقة صمت إكراماً لأرواح الشهداء، تلاها كلمة الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل سهام داوود التي استهلّتها باستذكار المناضلة السياسية الشهيدة هفرين خلف، والتي ارتقت لمرتبة الشهادة في مثل هذه الأيام خلال العدوان التركي على المنطقة، وحمّلت خلال كلمتها "النظام السوري المسؤولية التامة لما آلت إليه الأمور في الوقت الراهن، فسياسة العلم الواحد واللّون الواحد هي من أودى بالبلاد إلى هذه المرحلة، فالشّعب السوري خلال 10 أعوام دفع الثمن غالياً فاتورة هذا التعنّت البعثي الذي شرّد وهجّر ملايين السوريين وأودى بحياة الآلاف من الأبرياء".

وأكملت سهام: "الدولة التركية هي بمثابة سرطان في المنطقة، فمن يقف وراء الأزمات والحرب التي تكمن في المنطقة نرى الدولة التركية المساهم الأول في تأجيجها، فإرسال آلاف المرتزقة إلى ليبيا وأذربيجان شاهد حي على السياسة الهمجية للعثمانية الطامحة لاحتلال المنطقة، فوضع مرتزقتها في إدلب كان بداية الاحتلال الذي وصل اليوم إلى مناطق شمال وشرق سوريا".

وباسم الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة بارك الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي مظلوم عمر لعموم شباب وشابات المنطقة هذه الخطوة التنظيمية التي ستساهم في تطوير مشروع المنطقة ورسم صورة واضحة لمدى أهمية دور الشبيبة الريادي في قيادة المجتمع، وأضاف: "على مدى التاريخ نرى الشبيبة بأنّها هي من تقود الانتفاضات بوجه الاستبداد والظلم، وهي الفئة التي تعدّ الأكثر استهدافاً من قبل السلطة لما لها من دور كبير في تنظيم المجتمع وقيادته نحو مستقبل حرّ وحياة كريمة".

واختتم عمر كلمته قائلاً: "شبيبة حزب سورية المستقبل هي شعلة الانتفاضة، ودفة القيادة للحزب ومفتاح النصر لكافة شعوب المنطقة".

وفي ختام الكلمات ووفق برنامج الكونفرانس الذي طرح للحضور مع بدئه، قُرئت التوجيهات العامة الصادرة عن حزب سوريا المستقبل من قبل الإداري في مجلس الحزب عبد الله أصلان، والتي تضمّنت قراءة سياسية عامةً لأبرز الأحداث والتطورات الإقليمية التي تشهدها المنطقة بشكل عام ومناطق شمال وشرق سوريا على وجه الخصوص، وتضمّنت كذلك رؤية الحزب التي تؤكّد بأنّ الحوار هو المفتاح والمخرج الوحيد للأزمة السورية وبمشاركة كافة الأطياف والمكونات.

كما تمت قراءة عدد من برقيات التهنئة المرسلة من قبل الأحزاب والتحالفات السياسية والتي باركت لحزب سوريا المستقبل انعقاد الكونفرانس الأول لشباب المنطقة وهذه الخطوة التي توسع رقعة التنظيم الشبابي وتعزز دورهم.

ومن بعدها تم تعيين أعضاء الديوان الـ 3 وهم كل من "مهنا العلي، جودي بركل، مريم فلاح"، والذين كشفوا للحضور عن التقرير العام لأعمال شبيبة حزب سوريا المستقبل في الطبقة من حملات توعوية، مظاهرات شعبية، ندوات ثقافية، دورات إسعافية وأخرى تقنية، علاوة عن الإحصائية العامة لعدد الاجتماعات التي عقدها مكتب الشباب والتي تخطّت الـ 70 اجتماعاً ليعرض بعد ذلك فيلم سنفزيوني لخّص أعمال الشبيبة والفعاليات التي نظّموها والدورات التي أقاموها خلال العام المنصرم.

 وفي إطار تعزيز المشاركة الجماعية ناقش أعضاء الديوان عدة مقترحات طرحت من قبل الحضور والتي كان منها رفع الخبرة التقنية لأعضاء شبيبة الحزب عبر افتتاح دورات مكثّفة لهم تساهم في تنمية قدراتهم، إلى جانب توسيع رقعة التنظيم ضمن الأرياف بشكل خاص.

وتلا ذلك قراءة النظام الداخلي لمجلس شبيبة حزب سوريا المستقبل لاطلاع الأعضاء على البنود التي يتضمنها والتي تعد بمثابة تعريف بعمل المجلس وآلية نشاطه في المنطقة ووفق عدة توجيهات وتعليمات يتضمنها النظام الداخلي.

وبعد مناقشة النظام الداخلي والمصادقة على بنوده تم انتخاب رئاسة مجلس شبيبة الحزب والتي كانت من نصيب مريم فلاح، وانتخاب حسن الكنو نائباً لرئاسة المجلس بالإضافة لانتخاب 17 عضواً وعضوة.

واختتمت أعمال الكونفرانس التأسيسي الأول لمجلس شبيبة حزب سورية المستقبل في الطبقة بأداء الأعضاء الـ 19 القسم على أساس الثقة التي منحت لهم بالكونفرانس، عاهد الأعضاء الشهداء والشعب ومكتسبات الثورة بالمواصلة النضال والحفاظ على نهج الثورة وتعزيز دور الشباب في الحماية والدفاع والتطوير، وتلا أداء القسم قراءة البيان الختامي للكونفرانس من قبل رئيس المجلس مريم الفلاح.

(ع أ/ م)

ANHA


إقرأ أيضاً