مجلس المرأة الديني يستنكر الاستهداف التركي للقياديات الثلاث ويعاهد بمواصلة النضال

استنكر مجلس المرأة الديني في مؤتمر الإسلام الديمقراطي، جرائم الاحتلال التركي بحق النساء في شمال وشرق سوريا واستهدافه الأخير لثلاث قياديات في وحدات حماية المرأة. معاهداً الشهداء بالسير على نهجهم حتى تحقيق النصر والحرية.

تشهد شمال وشرق سوريا احتقاناً شعبياً إزاء جرائم ومجازر دولة الاحتلال التركي التي ترتكبها بحق أهالي المنطقة والنساء بشكل خاص، كان آخرها استهداف القياديات الثلاث في وحدات حماية المرأة، وهن كل من قائدة وحدات مكافحة الإرهاب جيان تولهلدان، والقيادية في وحدات حماية المرأة روج خابور، والمقاتلة في وحدات مكافحة الإرهاب بارين بوتان، في الـ 22 من شهر تموز الجاري، أثناء عودتهن من ملتقى ثورة المرأة الذي عقد في مدينة قامشلو يومي الجمعة والسبت 22-23 تموز الجاري، بمناسبة الذكرى العاشرة لثورة 19 تموز.

في هذ الصدد، أدلى مجلس المرأة في مؤتمر الإسلام الديمقراطي بمدينة قامشلو، ببيان، استنكر فيه جرائم الاحتلال التركي بحق النساء في شمال وشرق سوريا، قرأته رئيسة مجلس المرأة في مؤتمر الإسلام الديمقراطي، أميرة العزو.

قال البيان في مستهله: "قال تعالى: (مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا)"، وأضاف: "وقال صلى الله عليه وسلم "لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق".

وأكد أن "الاستهدافات الوحشية التركية، ما هو إلا عمل إرهابي جبان، وما هو إلا سيناريو آخر من الهجمات المخالفة للمواثيق الدولية وانتهاك للمبادئ الإنسانية والحريات الأساسية والحق في الحياة".

كما شدد على أنه "كسرٌ لإرادة المرأة، وإقصاء لنضالها في ثورة روج آفا وتهميش لوجودها في شمال وشرق سوريا".

مجلس المرأة الديني في بيانه، دعا كافة النساء "إلى محاربة سياسة الصمت الدولي والتعتيم الذي يعطي الضوء الأخضر لارتكاب هذه الانتهاكات الوحشية"، مطالباً "المجتمع الدولي والمؤسسات المدنية والمنظمات النسوية، باتخاذ موقف فوري وحاسم لوقف هذه الاعتداءات".

وعاهد في ختامه كل الشهداء، بالسير على نهجهم حتى تحقيق النصر والحرية.

(ك آ/ي م)

ANHA


إقرأ أيضاً