مجلس الأمن يناقش قضية سد النهضة وواشنطن تطالب بتقديم تنازلات

انطلقت، مساء الاثنين، جلسة مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، بشأن سد النهضة الإثيوبي، بطلب من مصر، فيما طالبت الولايات المتحدة الأمريكية كل من مصر والسودان وإثيوبيا بتقديم تنازلات.

وقالت المبعوثة الأميركية لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت، إن الولايات المتحدة تشجع مصر والسودان وإثيوبيا على "البناء على التقدم الذي تم إحرازه في المفاوضات، وتقديم تنازلات ليتحقق التقدم أكثر".

كما دعت الدول الثلاث إلى عدم إصدار أي تصريحات أو أفعال يمكن أن تقوض النية الحسنة التي توصلنا إلى اتفاق".

وأضافت: "نؤمن أنه من خلال الحوار البناء والتعاون، الحل يكون قريبا وفي متناول اليد، ونؤكد التزامنا بأن نبقى على تواصل مع الدول الثلاث، حتى يتوصلوا إلى اتفاق نهائي، ونتطلع للحصول على تقارير إضافية بشأن هذه القضية".

ونوهت كرافت إلى أن أميركا "تقدر الدور الذي لعبه نهر النيل في تاريخ وحضارة مصر والسودان وإثيوبيا"، مؤكدة أن الرئيس دونالد ترامب يعتبر الأمر "أولوية"، مضيفة: "نعارض أي فرص قد تؤدي لزعزعة الاستقرار، أو أن تؤدي نزاعات لحدوث تصحر أو سوء تنمية".

وتابعت: "الوادي يعيش حوله أكثر من 250 مليون شخص هم بحاجة للمياه كلها، كما أن الأمن الغذائي والحصول على الطاقة وتوسيع المشاريع الاقتصادية، كلها مهمة لتلك الشعوب".

وشددت المبعوثة الأميركية إلى مجلس الأمن على أن "العمل الدؤوب للدول الثلاثة يظهر أنه من الممكن التوصل لاتفاق متوازن، يأخذ بعين الاعتبار مصالحه هذه الدول"، مشيرة في الوقت نفسه إلى ضرورة "أن يكون هناك التزام من الدول".

)ي ح)


إقرأ أيضاً