مجلس الأمن يدعو الأطراف الليبية كافة إلى الالتزام بمخرجات جنيف

دعا مجلس الأمن الدولي جميع الأطراف الليبية إلى الالتزام بتعهداتها وتنفيذ الاتفاق بالكامل، وطالب بالبناء على وقف إطلاق النار للوصول إلى حل من خلال الحوار السياسي.

ورحب أعضاء مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، باتفاق وقف إطلاق النار الدائم في ليبيا، الذي وقّعته اللجنة العسكرية المشتركة "5+5" في جنيف.

وطالب مجلس الأمن جميع الدول بالامتثال لحظر الأسلحة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لليبيا.

وقال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، في تغريدة على "تويتر" إن توقيع قطر على ما سمته "اتفاقات أمنية" مع حكومة الوفاق "خرقٌ لمخرجات حوار جنيف".

ووصف المسماري هذه الاتفاقات بـ "الخبيثة"، وقال: "إنها محاولة لتقويض ما اتفق عليه ضباط الجيش الليبي في جنيف من أجل وقف النار والتصعيد".

ويأتي ذلك بعد أن أعلنت وكالة الأنباء القطرية في وقت سابق أن رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ خالد بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني وقّع مع وزير الداخلية في حكومة الوفاق فتحي باشاغا "مذكرة تفاهم في مجال التعاون الأمني بين وزارتي الداخلية في البلدين تهدف إلى تعزيز التعاون في المجال الأمني بما يخدم مصلحة الطرفين".

وفي وقت سابق، كان طرفا النزاع الليبي وقّعا، بعد مشاورات استمرت 5 أيام في جنيف، على اتفاق دائم لوقف إطلاق النار.

ومن المقرر أن يعقب الاتفاق الذي أُبرم في جنيف بعد محادثات بين ممثلين عسكريين لحكومة الوفاق والجيش محادثات سياسية في تونس الشهر المقبل.

وانطلقت، أمس الإثنين، الجلسة الأولى لمنتدى الحوار السياسي الليبي برعاية الأمم المتحدة، وبدأت عشرات الشخصيات الليبية الإثنين حوارًا سياسيًّا عبر الفيديو بإشراف أممي بعد أيام قليلة من إعلان وقف دائم لإطلاق النار.

ولكن كتلًا ترفض هذا المنتدى الحواري مثل "تجمع الوسط النيابي"، وتعتبر أن غالبية المشاركين هم من المحسوبين على جماعة الإخوان المسلمين المدعومين من تركيا وقطر.

(ي م)


إقرأ أيضاً