مجلة أمريكية: روسيا بنشرها لصواريخها المتطورة في ليبيا ستغير اللعبة

تحاول روسيا مجددًا السيطرة على ليبيا بعد أن خسرتها عقب تدخل الناتو في هذا البلد، وذلك عبر شركات عسكرية خاصة، وعبر نشر صواريخ دقيقة قد تغير موازين القوى على الأرض لصالحها وصالح حلفائها على الأرض.

يحاول محللو الدفاع الذين قابلتهم مجلة فوربس الأمريكية، تأكيد ما إذا كانت روسيا قد نشرت نظام دفاع جوي متطور في ليبيا، حيث تُظهر الصور التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي صواريخ بالقرب من رأس لانوف شرق البلاد، وقد يكون هذا هو نظام S-300 الشهير، أو حتى نظام صواريخ S-400 الأكثر قوة.

وإذا كان الأمر كذلك، فقد يساعد في قلب الموازين لصالح روسيا وحلفائها المحليين ضد المجموعات التي تدعمها تركيا، حيث إن هناك إجماع واسع النطاق بين المحللين الذين تحدثت المجلة معهم بأن تلك الصور المنشورة هي صواريخ روسية، والتي يطلق عليها الناتو الاسم الرمزي Cheese Board.

ويقول مدير الأبحاث في معهد أبحاث السياسة الخارجية آرون شتاين: "لقد أشار الروس بهدوء إلى أن سرت وجفرة خط أحمر، ولا أعتقد أن نشر أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة هذه سيكون مفاجئًا كما فعلت في سورية سابقًا، مما سيجعل تركيا تفكر في اختبار هذا الخط الأحمر".

ومن المفارقات أن نظام S-400   هو بالضبط ما باعته روسيا تركيا، وأدى ذلك إلى إلغاء الولايات المتحدة بيع مقاتلات الشبح الأمريكية لتركيا بسبب القلق من أن روسيا قد تستخدم مستشعرات نظامها الصاروخي لاستخراج معلومات استخبارية قيمة حول قدرات الطائرات الأمريكية.

ومن الممكن ان تكون هذه الصور عبارة عن صواريخ مزيفة مصنوعة من المطاط وذلك لإرباك المخابرات العسكرية، ولكن حتى لو كانت مزيفة، فمن المحتمل أن يشير إلى وجود نظام حقيقي هناك، لذا مهما كان ما ننظر إليه في تلك الصور، فإنه يشير إلى أن S-300 أو S-400 موجودون في هذا البلد.

(م ش)


إقرأ أيضاً