مجالس عوائل الشهداء تدين جرائم تركيا وتدميرها لمزارات الشهداء

​​​​​​​أدانت مجالس عوائل الشهداء في كل من الطبقة والرقة ومنبج انتهاكات دولة الاحتلال التركي، وخاصة فيما يتعلق بتدمير وتدنيس مزارات الشهداء في المناطق التي تحتلها والداخل التركي، معتبرة ذلك بأنه وصمة عار على جبين الإنسانية لأنه يسمح لتركيا بانتهاك حرمة الشهداء.

تشهد المناطق التي تحتلها تركيا شمال سوريا وبشكل يومي، جرائم لا إنسانية تعدّ جرائم حرب وفق القانون الدولي، ولعل أفظعها استهداف مزارات الشهداء، حيث لجأت الدولة التركية ومرتزقتها إلى تخريب عدد من المزارات بعد احتلال مناطق سورية عدة في عفرين وسري كانيه وكري سبي/تل أبيض، وحتى في الداخل التركي، وكان آخر استهداف لمزار الشهداء في آمد.

مجلس عوائل الشهداء في الرقة، وفي بيان قرأته عضوة المجلس هبة العبد الله، أدان تلك الجرائم بحق مزارات الشهداء، وجاء في نص البيان "إن الجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها الدولة التركية ضد الشعوب عامة وشعوب شمال وشرق سوريا خاصة، هي وصمة عار على جبين الإنسانية وكل الدول والمجتمعات التي تدّعي أنها تحترم حقوق الإنسان، لأنها تحصل تحت مرأى ومسمع الجميع دون أن يحرك أحد ساكنًا".

في حين أكد بيان مجلس عوائل الشهداء في الطبقة، والذي قرأته الرئيسة المشتركة للمجلس فاطمة الحمود أن "صمت المجتمع الدولي على هذه الانتهاكات والجرائم يجعله شريكًا في المآسي التي يعاني منها المدنيون الأبرياء، حيث لم تكتف الدولة التركية بكل هذه الجرائم، بل وجهت أنظارها إلى مزارات الشهداء التي تضم الآلاف من أبنائنا الأبطال الذين ردعوا الإرهاب".

بينما قال مجلس عوائل الشهداء في منبج عبر بيانه الذي قرأته نائبة رئاسة المجلس كفاء العلي بحضور عدد من أعضاء المجلس، مخاطبًا السلطات التركية "لن تجدوا في عدوانكم إلا الخيبة والهزيمة والذل والعار، وإن الشعب الذي انتصر على العثمانيين بعد أربعة قرون من الاحتلال قادر على أن يدافع عن بلاده وكرامته، لن تخيفنا جحافلهم ولن ترهبنا طائراتهم وننصحهم بحفظي ماء وجههم وأن يعودوا من حيث ما جاؤوا".

وذكرت البيانات عددًا من المزارات التي تعرضت للتخريب، من بينها مزار الشهيدة "أفستا خابور" في عفرين ومزار الشهيد محمود طعمة في كري سبي/تل أبيض ومزار الشهداء في سري كانيه، إلى جانب تعرض مزار الشهداء في آمد ليجى للتخريب.

ونوهت بيانات مجالس عوائل الشهداء إلى أن "تركيا بهذا العمل المخز، تسعى إلى إضعاف معنوياتنا وإهانة قيمنا بتدمير مزارات شهدائنا التي هي رمز كرامتنا، ومنارة درب الحرية المنشودة، فهي لا تعلم بأن هذه الأعمال ستزيد من إصرارنا على مقاومة هذه الأعمال الشنيعة المخزية".

وطالبت المجتمع الدولي بإيقاف دولة الاحتلال عن عملها الشنيع ضد مزارات أبنائهم وحمّل النظام التركي ورئيسه أردوغان مسؤولية كل الجرائم ضد شعوب المنطقة والشرق الأوسط، واستخدامه الأسلحة المحرمة دوليًّا ضد الشعوب.

(كروب/م)

ANHA


إقرأ أيضاً