محصول السمسم.. إقبال على زراعته ومطالب بزيادة الاهتمام به

شهدت ناحية تربه سبيه خلال هذا العام إقبال الفلاحين على زراعة السمسم، وكذلك توسعًا في زراعة المحاصيل الزيتية مثل القطن والذرة.

يعتبر السمسم من المحاصيل الزيتية المهمة في العالم، حيث تحتوي بذوره على أكثر من50% من الزيت، بالإضافة إلى دخوله في الصناعات الغذائية مثل الطحينية والزعتر والحلوى والفطائر ولا تحتاج زراعته إلى تكاليف باهظة وتزيد في خصوبة الأرض وتساعد الفلاحين على زيادة المحاصيل الشتوية، ويستفاد من نباتها كعلف.

600 دونم وتوقعات بزيادة نسبة المساحة في الأعوام القادمة

خلال هذا العام، توجه العديد من الفلاحين في ناحية تربه سبيه بمقاطعة قامشلو إلى زراعة محصول السمسم، حيث بلغت مساحة الأرض المزروعة حتى الآن 600 دونم، ومن المتوقع أن تزيد المساحة والاهتمام بهذه المحصول خلال الأعوام القادمة.

ويزرع السمسم في سوريا منذ زمن بعيد، إلا أن عدم الاهتمام بزراعته وعدم وجود سوق صرف لبيع الإنتاج حال دون تطور زراعته ويزرع بطريقتين، الري والبعل، حيث تعتمد طريقة البعل على الأمطار الربيعية.

يزرع السمسم من منتصف شهر نيسان حتى نهاية شهر أيار، حيث يقوم الفلاحون بحراثة الأرض بشكل جيد، بعدها تنثر حبوب السمسم بالطرق اليدوية وتغطى بالتربة ويتم سقايتها بشكل جيد، بالإضافة إلى تسميد الأرض بشكل جيد وقلع الأعشاب الضارة من التربة.

لزراعته فوائد اقتصادية ويزيد من خصوبة التربة

غاندي صفوك زرع خلال هذا العام 20 دونمًا بالسمسم، ونوّه إلى أنهم كانوا يقومون بزراعته منذ عدة سنوات، إلا أن قلة الاهتمام بالمحصول من قبل الجهات المعنية حالت دون تطويره وخلال هذا العام عادت زراعة السمسم من جديد.

وبيّن أن للسمسم فوائد عديدة من الناحية الاقتصادية والغذائية، بالإضافة إلى تخصيب التربة الزراعية والاستفادة من الأرض أكثر من مرة، كما تستعمل أعشابه علفًا للحيوانات بعد جمع المحصول.

مطالب بتطوير زراعة السمسم

المزارع غاندي صفوك أشار إلى ضرورة توفير الدعم من قبل هيئة الزراعة والاقتصاد في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا للمزارعين، من أجل تطوير زراعات جديدة في المنطقة وتحقيق الاكتفاء الذاتي منها.

 وبيّن أن العديد من المزارعين يعانون من تأخر استلام مستحقاتهم من مادة المازوت من لجنة المحروقات، ما يؤثر بشكل سلبي على الإنتاج الزراعي.

كما طالب بتوفير سوق لصرف الإنتاج من أجل تشجيع المزارعين على زيادة نسبة المساحات المزروعة والاستفادة من دخلها الاقتصادي للمواطنين.

هذا وللسمسم 3 أنواع من ناحية الإنتاج، منها ذو الـ 4 فتحات والـ 6 فتحات والـ 8 فتحات، وتعتبر نوعية الـ 8 فتحات ذات إنتاج وفير، إلا أن هذه النوعية قليلة في إقليم الجزيرة وفي حال دعم محصول السمسم يستطيع الفلاحون إخراج بذار ذات قيمة عالية.

ويجنى محصول السمسم في نهاية شهر أيلول، بطرق يدوية، حيث وضعه على أرضية من النايلون بشكل طولي ويتم تعريضه لأشعة الشمس لعدة أيام وبعدها يتم تحريك/هز/ النبتة لتتساقط باقي الحبات على الأرضية ويتم جمعها.

(سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً