مهرجان فلكلوري في ناحية صرين برعاية حزب سوريا المستقبل

نظم مجلس حزب سوريا المستقبل في إقليم الفرات مهرجانًا فلكلوريًّا في ناحية صرين جنوب مدينة كوباني بحضور فرق فنية تمثل التراث الشعبي المكونين الكردي والعربي.

بحضور حشدٍ من أهالي ناحية صرين وفرق عدة من الطبقة والرقة ومنبج وكوباني وصرين، نظم مجلس حزب سوريا المستقبل مهرجانًا فلكلوريًّا في الناحية.

وافتتح المهرجان الفلكلوري الذي يعتبر الأول لحزب سوريا المستقبل بكلمة ألقاها رئيس مجلس الحزب في إقليم الفرات إسماعيل خالد، الذي أكد على ضرورة التقيد بالتراث وعدم التفريط به.

وأضاف إسماعيل "التراث الفلكلوري هو إرث حضاري حمله إلينا أجدادنا، وهنا تكمن جمالية وأهمية هذا التراث إنه يمثل أسلافنا وأجدادنا ولذا يجب علينا الحفاظ عليه".

تلتها كلمة ألقاها الرئيس المشترك لبلدية صرين، مصطفى مسلم، الذي أشار بدوره إلى التعددية العرقية التي تعيشها المنطقة في قصيدة نظمها، مؤكدًا أن الحضارة تكمن في التلاحم الشعبي وليس التفرقة.

وأكمل قائلًا "يجب على كل جيل أن يحافظ على ثقافته، وأن يحارب من أجلها، وعلى كل جيل أن يرى نفسه مسؤولًا أمام التاريخ، ليكون دعامة الحفاظ على التراث والإرث الحضاري للشعوب".

هذا وعرضت خلال المهرجان فقرات غنائية لفرقة الشهيد قذافي من المركز الثقافي لناحية صرين، بالإضافة إلى حلقات للدبكة الشعبية قدمتها كل من فرقة أمل الفلكلورية التي شاركت من مدينة الطبقة وفرقة الشهيد قذافي من ناحية صرين.

كما ألقى الشاعر عبد الرحمن الحاجي من مدينة الطبقة قصائد شعرية عن الشهيدة هفرين خلف والشهيد فيصل أبو ليلى والشهيدة آرين ميركان، مستذكرًا إياهم في الحياة الآمنة التي تعيشها الشعوب في الوقت الراهن.

هذا وانتهى المهرجان وسط الدبكات الشعبية التي تعود إلى التراث الشعبي في المنطقة على وقع الموسيقى والأغاني الشعبية.

(س ع/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً