مهرجان "سما" للرقص الشعبي يعود من جديد في موسمه الثالث بمقاطعة الشهباء

​​​​​​​تحت شعار "لنتحد لأجل وطن متعدد الثقافات" تواصل حركة ميزوبوتاميا للثقافة والفن في إقليم عفرين، العمل على تنظيم مهرجان للرقص الشعبي، باسم مهرجان (سما ـ SEMA) في موسمه الثالث بعد انقطاع دام لخمس سنوات.

بهدف الحفاظ على الأرث الثقافي والتعريف بالتنوع الثقافي الفني لشعوب شمال وشرق سوريا، بالإضافة لتبادل الخبرات الفنية في مجال الرقص الشعبي، تستعد حركة ميزوبوتاميا للثقافة والفن لإطلاق النسخة الثالثة مهرجان (سما) للرقص الشعبي في مقاطعة الشهباء.

وأطلق المهرجان أول مرة عام 2013 في مقاطعة عفرين وجمع العديد من الفرق من نواحي وبلدات المنطقة.

وبحسب اللجنة التحضيرية، تشارك في مهرجان هذا العام 12 فرقة للرقص الشعبي الفلكلوري من مدينة حلب ومقاطعة الشهباء، ومن المقرر أن تنطلق فعالياته في الـ 25 من شهر تشرين الأول الجاري، بالتزامن مع الذكرى السنوية لاستشهاد المناضلة (بريتان) الاسم الحقيقي كول ناز قراتاش، ويستمر لمدة يومين.

والفرق التي ستشارك في المهرجان هي: "جياي هاوار ـ شهيد روناهي ـ جياي كورمينج ـ شهيد برجام ـ شهيد روناهي الخاص بنساء ـ روج آفا ـ شهيد سرحاد ـ ستيرك عفرين ـ شهيد دلشير كفر ناصح ـ شهيدة زوزان ـ دشتي جومه".

والمهرجان هو نفس الوقت عبارة عن مسابقة أيضاً للفوز، حيث يتم تحكيم أداء الفرق الفنية من قبل لجنة تحكيمية تضم خمسة أشخاص على مستوى شمال وشرق سوريا من إقليمي الجزيرة والفرات وإقليم عفرين، وبناء عليه سيتم تكريم الفرق الفائزة بالمراتب الثلاثة الأولى.

عضو اللجنة التحضيرية في مهرجان سما للرقص الشعبي، محمد داود تحدث لوكالة أنباء هاوار حول تحضيرات المهرجان وأهدافه: "منذ احتلال عفرين من قبل دولة الاحتلال التركي ومرتزقته سعت الدولة التركية وبشتى السبل إلى محو ثقافة جميع شعوب المنطقة".

وأضاف داود "تعمل قوى الاحتلال على القضاء على ثقافة الشعوب، ونحن بدورنا سعينا إلى مواجه كل السياسات الهادفة إلى طمس ثقافتنا من خلال تنظيم أنفسنا في مقاطعة الشهباء والعمل على تنظيم مهرجان باسم "سما" للرقص الشعبي وذلك للحفاظ على الإرث الشعبي وتلاحم جميع شعوب المنطقة والتعريف بالتنوع الثقافي للمكونات الأخرى".

ونوه داود إلى مهرجان سما في مواسمه السابقة بأنه كان ناجحاً ولاقى استحسان الأهالي، مؤكداً أن جميع الفرق على أتم الاستعداد وبروح معنوية عالية للمشاركة.

داود نوه إلى أن العروض التي ستقدم، تعبر عن ثقافة جميع الشعوب في جميع أجزاء كردستان.

وأشار محمد داود إلى أن الحصار الذي تفرضه الحكومة السورية على مقاطعة الشهباء هو من أهم الأسباب التي تعيق وتؤخر تحضيرات المهرجان.

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً