محامون من شمال وشرق سوريا يستعدّون لتولّي مهام الدفاع عن القائد عبدالله أوجلان

تسعى مجموعة من المحامين في مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، لتولّي مهمة الدفاع عن القائد عبدالله أوجلان.

وكان اتحاد المحامين في إقليم الجزيرة قد اتّخذ قراراً بأداء المسؤوليات والمهام التي تقع على عاتقه فيما يتعلق بمهمة الدفاع عن القائد عبدالله أوجلان. وفي السياق أعلنت مجموعة أخرى من المحامين في مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بتاريخ 26 كانون الثاني استعدادها لتولّي مهمة الدفاع والترافع عن القائد عبدالله أوجلان.

الرئيسة المشتركة لاتحاد المحامين في إقليم الجزيرة خديجة إبراهيم أكدت أنهم أعلنوا عام 2016 تشكيل لجنة من المحامين تضم 35 محامياً، وأعلنوا وقتها استعدادهم لتولّي مهمة الدفاع عن القائد عبدالله أوجلان أمام المحاكم المختصة، وأضافت بهذا الصدد: "أطلقنا حملة لجمع التواقيع للمطالبة بفك العزلة المشدّدة عن القائد عبدالله أوجلان. ووجّهنا العديد من النداءات إلى الجهات المختصة ومنها محكمة حقوق الإنسان الأوروبية وطالبناها بالعمل من أجل فك العزلة عن القائد عبدالله أوجلان، ولكن حتى الآن لا يوجد في جدول أعمال هذه المحكمة أي برامج تتعلق بالإفراج عن القائد عبدالله أوجلان".

كما أشارت خديجة إبراهيم إلى أنهم أطلقوا حملةً جديدة فيما يتعلق بفك العزلة عن القائد عبدالله أوجلان وتحقيق حريته الجسدية، وحول تفاصيل وبرنامج الحملة قالت: "سنقوم بالتواصل مع منظمات حقوق الإنسان والمحاكم والمؤسسات والمنظمات الحقوقية، بهدف العمل على فك العزلة عن القائد أوجلان، كما أن لدينا نشاطات متنوّعة فيما يتعلق بضمان الحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان".

ونوّهت خديجة إبراهيم إلى أنه بعد أن أعلنت مجموعة من المحامين تولّيها مهمة الدفاع عن القائد عبدالله أوجلان، فإنهم الآن بصدد تشكيل لجنة جديدة، بهدف تنظيم ومتابعة العمل للحصول على النتائج المرجوة.

يوجد العديد من المحامين ممّن يتولّون مهمة الدفاع والترافع عن القائد عبدالله أوجلان من الناحية القانونية والحقوقية، في مختلف أنحاء العالم، فيما تتّسع رقعة حملة "الحرية لأوجلان" يوماً بعد يوم.

ونقلت صحيفة ريكوردر عن كبرى نقابات المحامين في بريطانيا قولها: "لقد حان الوقت لإنهاء العزلة اللاإنسانية المفروضة على عبدالله أوجلان، وإنهاء عقوبة السجن المتواصلة منذ 22 عاماً".

كما وجّهت مدرسة أنتونيو كرامشي الشعبية رسالة بتاريخ 11 كانون الثاني إلى الأمين العام للأمم المتحدة، كما أعلنت انضمامها إلى الحملة التي أطلقها كلٌّ من جمعية العمل الكردية في جنوب أفريقيا واتحاد النقابات في جنوب أفريقيا.

مجلة IL Bene Commune Molise الثقافية الإيطالية أعلنت انضمامها إلى الحملة، وهي مجلة ثقافية تُعنى بالشؤون الثقافية وتصدر منذ 20 عاماً.

وفي السياق أعلنت نقابة المعلمين في سردينيا أنها وجّهت رسالة إلى الأمين العالم للأمم المتحدة، كما أعلنت انضمامها إلى حملة "الحرية من أجل أوجلان".

وفي مصر انطلقت حملة جديدة بتاريخ 15 شباط تحت شعار "المبادرة العربية من أجل حرية عبدالله أوجلان" تضم العديد من المثقفين المصريين.

كما أرسلت جمعية المشاريع الاجتماعية في أفريقيا، والتي تنفّذ مشاريعها في دول الكونغو وغانا وتوغو في القارة الأفريقية رسالةً إلى الأمم المتحدة وأعلنت انضمامها إلى الحملة.

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً