محامو القائد أوجلان يتقدمون بطلب للقائه إلى النيابة العامة في بورصة ومديرية سجن إمرالي

تقدم، اليوم، محامو القائد عبدالله أوجلان بطلب للقاء موكلهم إلى النيابة العامة في بورصة ومديرية سجن إمرالي.

وبحسب ما أفادت وكالة ميزوبوتاميا، فإن محامي القائد عبدالله أوجلان، وهم: (نوروز أويسال، وإبراهيم بيلمز، ومظلوم دينج وسرباي كوكلو) قد تقدموا إلى النيابة العامة في بورصة بطلب للقاء موكلهم.

ووفقاً للوكالة، فإن المحامون تقدموا بطلب للقاء موكلهم إلى مديرية سجن إمرالي أيضاً، وذلك عن طريق النيابة العامة في بورصة.  

وجرت العادة أن تعلّق النيابة طلبات المحامين والعائلة للقاء القائد عبدالله أوجلان، المعتقل في سجن جزيرة إمرالي شديد الحراسة، منذ عام 1999، إثر مؤامرة دولية نفذتها قوى دولية وإقليمية، في العاصمة الكينية نيروبي، وسلمته إلى السلطات التركية آنذاك.    

وكانت النيابة العامة في بورصة قد فرضت على القائد عبد الله أوجلان، في الـ 23 من أيلول 2020 ، عقوبة منع لقاء المحامين لـ 6 أشهر بحجة تقديمه (خريطة الطريق) عام 2009 إلى محكمة حقوق الإنسان الأوروبية (DMME)، وقد انتهت العقوبة منذ الـ 23 من آذار 2021 ، فيما يستمر الادعاء بعدم السماح للمحامين بلقاء القائد حتى اللحظة.

فيما كان آخر لقاء للقائد مع محاميه (ريزان ساريجا ونوروز أويسال) قد جرى في الـ 7 من آب 2019، فيما كان آخر تواصل له مع العالم الخارجي في الـ 25 من آذار 2021، خلال اتصال هاتفي مع شقيقه محمد أوجلان دام 5 دقائق ثم انقطع الاتصال.

ومنذ اعتقاله لم يتصل القائد أوجلان عبر الهاتف بعائلته إلا مرتين، الأولى كانت في الـ 27 من نيسان عام 2020 ودام الاتصال 20 دقيقة فقط، وأما الثانية فكانت في الـ 25 من آذار العام الجاري، ودام لـنحو 5 دقائق فقط، ثم انقطع الاتصال.

وجاء الاتصال الثاني عقب الادعاءات التي نشرتها وسائل التواصل الافتراضية التركية حول صحة القائد والتي أثارت ردود فعل شعبية ساخطة من حول العالم، ما أجبر السلطات على السماح باتصال القائد مع شقيقه محمد أوجلان.

(س ر)


إقرأ أيضاً