مفاوضات تشكيل الحكومة اللبنانية.. روسيا وفرنسا تتوسطان لدى إيران لإقناع الثنائي الشيعي

قالت مصادر صحفية لبنانية إن فرنسا طلبت من إيران إقناع الثنائي الشيعي بالتخلّي عن حقيبة الماليّة مقابل عدم التصويت على الاقتراح الأميركي بفرض عقوبات على طهران في مجلس الأمن.

وكشف مصدر سياسي بارز أن ما يجري على صعيد تأليف الحكومة في لبنان هو أصغر بكثير مما يُعدّ خلف الكواليس بين الأميركي والإيراني، ورأى أن تسوية كبيرة مُقبلة بين هذين الطرفين سيكون لها تداعيات على دول المنطقة وبالطبع لن يكون لبنان بمنأى عنها.

وبالرغم من تكثيف الاتصالات بعيدًا من الإعلام بين المقار الرسمية والسياسية، إلا أنّ أي خرق لم يظهر في ملف تأليف الحكومة وظلّت عقدة المالية من دون حلّ.

وفي هذا الإطار، أشارت المعلومات إلى أن الاتصالات التي أجراها المسؤولون الروس مع الإيرانيّين حول ملف الحكومة اللبنانيّة لم تأت بنتائج إيجابيّة.

إلى ذلك، لفتت المعلومات إلى أن هناك انقساماً في خليّة الأزمة في فرنسا بالنسبة إلى التواصل مع "حزب الله" كما أنّ باريس تلقّت نصائح بريطانيّة وألمانيّة وإيطاليّة بعدم تعويم الحزب، مشيرة إلى أن فرنسا طلبت من إيران إقناع الثنائي الشيعي بالتخلّي عن حقيبة الماليّة مقابل عدم التصويت على الاقتراح الأميركي بفرض عقوبات على طهران في مجلس الأمن الإثنين، إلا أنّ إيران تنتظر مواقف الدول الأوروبيّة الأخرى.

وفيما أعادت الولايات المتحدة الأمريكية جميع العقوبات على إيران، قال مندوب فرنسا في الأمم المتحدة نيكولاس دو ريفيير في تغريدة له على تويتر تعليقًا على القرار الأميركي، إن فرنسا وألمانيا وبريطانيا ستبقى ملتزمة بتنفيذ كامل الاتفاق النووي باعتباره السبيل الوحيد للمضي قدمًا لاحتواء برنامج إيران النووي، مؤكدًا أن رفع العقوبات الأممية عن إيران سيستمر، وأن إيران ستبقى خاضعة للمحاسبة حتى تفي بالتزاماتها.

بدوره، قال ديمتري بوليانسكي نائب المندوب الروسي في الأمم المتحدة في تغريدة إنه من المؤلم رؤية دولة عظيمة "تهين نفسها على هذا النحو وتعارض بعناد" أعضاء آخرين في مجلس الأمن، كما قال إن الولايات المتحدة مصرة على تقويض القانون الدولي من خلال فرض إرادتها الأنانية على الآخرين".

(ز غ)


إقرأ أيضاً