مدرسة مخيم نوروز تفتح أبوابها للطلبة المُهجّرين

يتوجه أكثر من مئة طالب/ـة من المُهجّرين قسراً من سري كانيه إلى مقاعد الدراسة، بعد ترميم وتأهيل مدرسة مخيم نوروز في منطقة ديرك.

حُرم آلاف الطلبة من مناطق سريه كانيه وكري سبي من التعليم بعد أن هُجّروا من مدنهم وقراهم نتيجة هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على سريه كانيه وكري سبي تشرين الأول/أكتوبر العام المنصرم.

وسعت الجهات المعنية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا إلى تعويض الطلاب من خلال افتتاح المدارس في المخيمات، وفي أماكن إقامة النازحين.

يعيش في مخيم نوروز في منطقة ديرك أكثر من 60 عائلة من النازحين من مدينة سريه كانيه وريفها، منذ الاحتلال التركي، بينهم حوالي 100 طفل في سن الدراسة.

وبهدف إعادة هؤلاء الأطفال إلى مقاعد الدراسة بادرت إدارة مخيم نوروز وبالتنسيق مع المجمع التربوي في ديرك إلى ترميم مدرسة المخيم، حيث بدأت العملية التعليمية في المخيم بعد انتهاء أعمال الترميم مباشرة.

ويشرف على مدرسة المخيم مدرسين ومدرسات متخصصين في اللغتين العربية والكردية، وتم تقسيم الطلبة حسب المواليد للمرحلة الابتدائية، ويُدرّس فيها المنهاج المقرر في مدارس الإقليم.

وقد وفرت إدارة المخيم والمجمع التربوي كافة الكتب والمستلزمات قدر الإمكان، وتتناقش مع الإداريين في المجمع التربوي لتوفير المستلزمات والقرطاسية وتوزيعها في أقرب وقت.

وفي هذا السياق قالت المعلمة بارين عثمان لوكالة أنباء هاوار "إن الهدف من ترميم المدرسة هو إعادة الطلاب إلى مقاعد الدراسة، وقد لاقت البادرة ترحيباً كبيراً من قبل الطلبة وذويهم".

ونوهت "إلى أن افتتاح المدرسة يساهم في تخفيف معاناة الطلبة, وتنعكس إيجاباً على نفسيتهم".

وتعبّر الطالبة سينم سيدو (الصف السادس) عن سعادتها بالعودة إلى مقاعد الدراسة بالقول: "أنا سعيدة لأنني استطيع إكمال دراستي".

 (ك)

ANHA


إقرأ أيضاً