ماذا دار بين الوفد الفرنسي والقوى الكردية في شمال وشرق سوريا؟

كشف عبد الكريم سكو فحوى لقاء القوى والأحزاب الكردية في مناطق شمال وشرق سوريا مع الوفد الفرنسي، واستمع إلى وجهة نظر الأحزاب حول وحدة الصف الكردي.  

لاقت المبادرة التي أطلقتها القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، الهادفة إلى وحدة الصف الكردي في شمال وشرق سوريا ترحيباً داخلياً وخارجياً، وأرسلت كل من أمريكا وفرنسا وفوداً إلى المنطقة، التقت بالأحزاب الكردية دون استثناء بهدف الاستماع إلى آرائها.

وزار الاثنين 4 أيار وفد من الحكومة الفرنسية مناطق شمال وشرق سوريا، والتقى الوفد بممثلي 16 حزباً كردياً في بلدة رميلان التابعة لمقاطعة قامشلو، واستمع إلى آرائهم حول تشكيل مرجعية كردية، ووجهة نظر الأحزاب الكردية إلى الحل في سوريا.

ومن بين الشخصيات الكردية التي حضرت الاجتماع مع الوفد الفرنسي، المنسق العام لاتحاد القوى الكردية عبد الكريم سكو، والذي كشف لنا فحوى اللقاء، حيث أشار إلى أن الوفد الفرنسي عبّر عن دعمه لوحدة الصف الكردي، وتركزت النقاشات حول رؤى الأحزاب الكردية حول مستقبل المنطقة ووحدة الصف الكردي.

وأوضح سكو أن الوفد الفرنسي التقى بكافة الأطراف الكردية دون استثناء، وقال: "الوفد يحاول نقل واقع المنطقة إلى حكومته".

سكو بيّن أن اللقاء كان إيجابياً، حيث عبّر الوفد الفرنسي عن دعمه لقوات سوريا الديمقراطية، وأثنى على التضحيات التي بذلها شعب المنطقة ضد المرتزقة.

ونوه سكو أن كافة القوى الإقليمية كروسيا وأمريكا وفرنسا تسعى إلى وحدة الصف الكردي دون قيد وشرط.

انفراج سياسي قريب

بيّن المنسق العام لاتحاد القوى الكردية إلى أنه يتوقع أن يكون هناك انفراج سياسي في المنطقة، وتفاءل بوحدة الصف الكردي، وأكد أن الوحدة هي الخيار الأفضل.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً