ماكينزي يحذر من عودة داعش وواشنطن ترسل الشبح الأمريكية إلى تايوان

قال قائد القيادة المركزية الأمريكية إن واشنطن ستواجه مشاكل خطيرة بخصوص عودة مرتزقة داعش إلى نشاطها السابق مرة أخرى.

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم، إلى تحذيرات كبير مسؤولي الجيش الأمريكي في الشرق الأوسط بخصوص عودة داعش وخطرها على واشنطن، وكذلك إرسال الأخيرة طائراتها المتطورة إلى المحيط الهندي لمواجهة الصين.

واشنطن تايمز: جنرال أمريكي يحذر من عودة ظهور داعش على المدى الطويل "ستكون لدينا مشاكل ضخمة"

صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية تطرقت إلى تصريحات الجنرال الأمريكي حول خطر عودة داعش، وقالت: "حذر كبير مسؤولي البنتاغون في الشرق الأوسط من أن واشنطن ستواجه مشاكل ضخمة من داعش خلال العقد المقبل ما لم تطور واشنطن مبادرة شاملة للقضاء على التطرف.

وعلى الرغم من أن الجماعة الإرهابية المعروفة باسم داعش قد تم تجريدها من "الخلافة" في سوريا والعراق، إلا أن الجنرال في مشاة البحرية الأمريكية كينيث ماكنزي، الذي يرأس القيادة المركزية الأمريكية، دق ناقوس الخطر من أن الجماعة لا تزال نشطة ومصممة على تجنيد جيل جديد من الجهاديين.

وفي حديثه في منتدى عبر الإنترنت استضافه معهد الولايات المتحدة للسلام، قدم الجنرال ماكنزي لمحة واقعية عن التحديات التي تواجه واشنطن وشركاءها، ويقول المحللون إن داعش لا يزال قادرًا على شن ضربات إرهابية على نطاق أصغر مع السعي لتحقيق أهداف استراتيجية أعمق في مناطق مختلفة حول العالم.

وحذر بعض المتخصصين في السياسة الخارجية من أن الجماعة قد أقامت بالفعل علاقة هشة، وإن كانت مفيدة للطرفين، مع عناصر من طالبان في أفغانستان بهدف إحباط جهود السلام التي تقودها الولايات المتحدة هناك.

ويمكن أن يكون مثل هذا التحالف خطيرًا، حيث تقوم الولايات المتحدة بسحب القوات في الدولة التي مزقتها الحرب على مدى الأشهر المقبلة كجزء من اتفاق تاريخي توصلت إليه طالبان مع إدارة ترامب هذا العام للحد من العنف.

وأعرب قادة البنتاغون عن ثقتهم في أن داعش لم يعد يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي الأمريكي والعالمي، لكن الجنرال ماكنزي أشار إلى أن هناك مبادرة قوية وطويلة الأمد لإزالة التطرف مفقودة، وقال إن واشنطن ربما ترتكب خطأ استراتيجيًّا فادحًا قد يؤدي إلى عودة ظهور داعش بشكل خطير في المستقبل.

وأشار الجنرال بشكل خاص إلى مخيم الهول للاجئين في شمال شرق سوريا، والذي يضم أكثر من 65 ألف نازح من الرجال والنساء والأطفال من العراق وسوريا بالإضافة إلى مقاتلي تنظيم داعش.

وبيّن الجنرال أن مخيم الهول كمثال على التحديات طويلة المدى التي تواجه الولايات المتحدة وحلفاءها، وقال إنها "واحدة من أسوأ الأماكن في العالم، ويمكن أن تظهر، إلى جانب المعسكرات المماثلة، كأرض خصبة رئيسة ومركز تجنيد للموجة التالية من إرهابيي داعش.

التايمز: الولايات المتحدة ترسل قاذفات شبح لمواجهة التهديد الصيني

صحيفة التايمز البريطانية قالت: "وصلت ثلاث قاذفات شبح أمريكية من طراز B-2 إلى جزيرة دييغو غارسيا في المحيط الهندي عشية التدريبات البحرية الصينية بالذخيرة الحية شمال تايوان.

وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إرسال القاذفات الاستراتيجية ذات القدرات النووية إلى الجزيرة النائية منذ عام 2016، في إشارة إلى القلق المتزايد بشأن نوايا الصين تجاه تايوان.

وحلقت القاذفات عبر المحيط الهادئ من قاعدة وايتمان الجوية في ميسوري لتهبط في دييغو غارسيا، وهي جزء من إقليم المحيط الهندي البريطاني، وبفضل تقنية التخفي المتقدمة، يمكن للطائرات B-2 اختراق أراضي العدو دون تنبيه رادارات الدفاع الجوي.

وزادت الولايات المتحدة من وجودها مؤخرًا في منطقة المحيطين الهندي والهادئ مع تصاعد التوتر في واشنطن بشأن موقف الصين من تايوان والجزر المتنازع عليها في جنوب الصين.

وول ستريت جورنال: إسرائيل تقول إنها تغلبت على هجوم مجموعة سايبر كورية شمالية تحت العقوبات الأمريكية

أما صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية فتطرقت إلى التصريحات الاسرائيلية حول مجموعة كورية وقالت: "أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، إحباط هجوم إلكتروني استهدف الصناعات العسكرية في البلاد، نفذته مجموعة يعتقد الخبراء أنها من كوريا الشمالية، لسرقة معلومات حساسة من شركات دفاعية رائدة في البلاد.

وأفاد بيان صحفي لوزارة الدفاع الإسرائيلية، بأن الهجوم نفذته مجموعة "لازاروس" الدولية التي تنشط على الإنترنت، والتي قالت إنها "مدعومة من دولة أجنبية".

وفرضت الولايات المتحدة العام الماضي عقوبات على مجموعة "لازاروس" ومجموعتين أخريين تدعمهما كوريا الشمالية، وقالت أمريكا إن المجموعة كانت وراء هجمات إلكترونية استهدفت البنية التحتية الحيوية في البلاد.

وأوضحت الوزارة أن تقنيات القرصنة التي استخدمها أعضاء المجموعة شملت إنشاء ملفات تعريف مزيفة على خدمة شبكة "لينكد ان" الموجهة للتوظيف.

 (م ش)


إقرأ أيضاً