مع تفشي كورونا.. شكوك تساور أسر المعتقلين في السجون التركية

طالبت عائلات المعتقلين سلطات الاحتلال التركي بالكشف المبكر عن صحة أبنائهم، بعد تكتمها على خبر انتشار وباء كورونا المستجد في تركيا وسجونها, داعين المنظمات الدولية ومنظمة الصحة العالمية بالتدخل والضغط على تركيا للإفراج عن المعتقلين.

في تركيا تم اعتقال العشرات من الشبان الكرد في أوقات وأماكن متفرقة، ممن انضموا إلى صفوف حركة التحرر الكردستاني.

ومع انتشار وباء كورونا في جميع أنحاء العالم، أفرجت العديد من الدول عن معتقليها في السجون لمنع انتشار الفيروس في السجون.

ورغم انتشار فيروس كورونا في أغلب المدن التركية الكبرى، ووصول عدد المصابين إلى نحو 6  آلاف ووفاة نحو مئة مصاب, ووصول الفيروس إلى السجون بحسب تصريحات برلمانيين أتراك, ترفض السلطات التركية إطلاق سراح المعتقلين, مما ينذر بكارثة إنسانية.

حول هذا أجرت "هاوار", لقاء مع ذوي المعتقلين من أبناء شمال وشرق سوريا, المطالبين بإطلاق سراح أبنائهم ممن اعتقلوا في تركيا في أوقات سابقة.

المواطنة أمل محمد نبو شقيقة المعتقل لدى سلطات الاحتلال التركي، حسن محمد نبو، تقول "شقيقي في سجن آكري, اعتقل من قبل جيش الاحتلال التركي في 19 شباط/فبراير 2012, في منطقة بدليس في شمال كردستان".

أمل نبو والتي تخشى على صحة وسلامة شقيقها تضيف: "نناشد دول العالم والمنظمات الدولية بالضغط على دولة الاحتلال التركي للإفراج عن المعتقلين في سجونها, وهذا لمنع إصابة المعتقلين بالفيروس المستجد".

وتابعت أمل متسائلة: "لماذا معظم دول العالم أفرجت عن معتقليها، ولم تحرك دولة الاحتلال التركي ساكناً".

وترى أمل نبو أن الأوضاع في السجون التركية وفي ظل انتشار وباء كورونا خطير للغاية, قائلةً: " حياة أبنائنا في خطر بسبب انتشار فيروس كورونا في تركيا، وتكتم السلطات التركية يزيد الشكوك حول انتشار الوباء داخل السجون".

بدوره المواطن أحمد عبدو شقيق المعتقل حسن عبدو، الذي اعتقل من قبل جيش الاحتلال التركي في شمال كردستان عام 1998, وهو الآن معتقل في سجن بالي قاسير, يحذر من انتشار الوباء.

وحمّل عبدو السلطات التركية والمنظمات الدولية مسؤولية تعرض حياة المعتقلين للخطر, وإصابتهم بالفيروس, في حال تعنت السلطات التركية وعدم الإفراج عن المعتقلين.

وقال عبدو " داخل السجون التركية عشرات الآلاف من المعتقلين، ووصول الفيروس إلى السجون وانتشاره بينهم سيؤدي إلى كارثة، وتعرض حياة الآلاف للخطر".

وأشار عبدو إلى أن السلطات التركية أفرجت عن معتقلين, وتمارس سياسة عنصرية في ذلك, حيث ترفض إطلاق سراح المعتقلين السياسيين فقط، مع العلم أن معظم دول العالم أفرجت عن معتقليها السياسيين.

(ر ح)

ANHA


إقرأ أيضاً