ليلون يثبت للعالم أن أهالي عفرين محبون للإنسانية والسلام والحرية

 قال عدد من الإداريين في مقاطعة الشهباء إن مهرجان ليلون السينمائي الدولي رسالة تثبت للعالم أن أهالي عفرين متمسكون بثقافتهم وأرضهم ومحبون للحرية والإنسانية والسلام.

وتستمر فعاليات مهرجان ليلون السينمائي الدولي للأفلام بعرض الأفلام، بين طويل وقصير، والذي انطلقت فعالياته في 21 ايلول إلى 27 أيلول الجاري، وذلك في مخيمي برخدان وسردم في مقاطعة الشهباء.

وعلى هامش فعاليات المهرجان رصدت وكالتنا ANHA آراء الإداريين في مقاطعة الشهباء حول مهرجان ليلون الدولي للأفلام مؤكدين بأنها أصبحت رسالة تثبت للعالم بأن أهالي عفرين المُهجّرين متمسكون بأرضهم وثقافتهم.

قال الرئيس المشترك لهيئة الثقافة والفن في إقليم عفرين حنان سيدو، إن نضالهم الثقافي مستمر حتى بعد التهجير القسري إلى مقاطعة الشهباء، مضيفًا أن حركة الثقافة والفن أرادت أن تكون قدوة للمجتمع من أجل حماية ثقافته من خلال إطلاق فعليات فنية في مقاطعة الشهباء.

سيدو أوضح أن الهدف من إطلاق مهرجان ليلون السينمائي الدولي هو إيصال رسالة للمجتمع الدولي، بأن أهالي عفرين محبون للإنسانية والحرية والسلام ومتمسكون بثقافتهم وأرضهم.

وأشار سيدو إلى أن فعالياتهم تضم جميع المكونات الموجودة في شمال شرق سوريا، التي تحتضن فكرة أخوة الشعوب والتعريف بثقافة سكان المنطقة للعالم والتعرف على ثقافتهم.

وأكد سيدو "فعالياتنا مستمرة، وقبل مهرجان ليلون كان هناك مهرجان ميتان، وفي الأيام المقبلة سيُطلق مهرجان الرقص الفلكلوري، مقاومتنا مستمرة ونعاهد شعبنا بأن نحمي ثقافتنا".

ومن جانبه أكد الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة عفرين محمد نعسو، أن إطلاق مهرجان كهذا في الأوقات الصعبة التي يعانيها أهالي عفرين في المخيمات والمنازل شبه المدمرة مقاومة بحد ذاتها.

وشدد نعسو على أن أهالي عفرين لهم الحق في المطالبة بحقوقهم، لأنهم أصحاب الأرض الحقيقيين، وإن الدولة التركية هي دولة استعمارية حاربت الكرد باسم الإسلام والإسلام منها براء.

واستنكر نعسو دور المنظمات الحقوقية والدولية إبان العدوان التركي على شعوب شمال وشرق سوريا دون أن تحرك ساكنًا، والغاية من عرض هذه الأفلام في مهرجان ليلون هي أن يعلم العالم ما عاناه أهالي عفرين وشمال وشرق سوريا من الانتهاكات التركية.

وشكر نعسو المخرجين السينمائيين واللجنة التحضيرية على هذه الأفلام التي تظهر معاناة أهالي عفرين في هذا الوقت الذي يقاوم فيه المُهجّرون وسط الظروف الصعبة.

(سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً