لوحات جدارية توعوية من وباء كورونا في شوارع منبج

بادر الفنان التشكيلي عدنان شربعاوي برسم لوحات جدارية على جدران شوارع مدينة منبج بدعم من الإدارة المدنية الديمقراطية، مسخراً موهبته ليؤدي واجبه في المجتمع ويساهم في التوعية من وباء كورونا.

لكل شخص أسلوبه الخاص في التعبير وإرسال الرسائل، لكن عندما تكون الرسائل توعوية اجتماعية لابد لها أن تُعدّ من قبل فنانين مختصين، وخاصة في ظل تفشي وباء كورونا عالمياً، اذ لابد من توفر رسالة واضحة مقتضبة وتعبير بسيط يفهمه الأمي والمتعلم، الصغير والكبير.

تستمر أعمال لجنة الصحة وبلدية الشعب وقوى الأمن الداخلي في مدينة منبج في ظل تمديد إجراء حظر التجوال، والذي آتى ثماره إذ لم تسجل أي حالة إصابة بفيروس كورونا حتى الآن، وتأتي خطا الحملات التوعوية لتكمل بدورها أعمال الوقاية من الوباء العالمي كورونا.

وتبرز المبادرات الفردية عندما تلعب دورها التوعوي مسخرة كافة إمكاناتها ومواهبها لتؤدي واجبها في المجتمع، وإحدى المبادرات الفردية التي لونت جدران شوارع مدينة منبج كانت مبادرة الفنان التشكيلي عدنان شربعاوي الذي بادر برسم لوحات جدارية توعوية اجتماعية بعد أن زودته إدارة المدينة بكافة المواد والمستلزمات التي يحتاجها في لوحاته.

والتقت وكالتنا الفنان التشكيلي عدنان شربعاوي أثناء عمله على رسم لوحة جدارية في شارع القنبور وسط مدينة منبج، وأشار إلى أنه أراد أن تكون له بصمة في مجال عمله في الفن التشكيلي في هذه الفترة الحرجة التي يمر بها العالم بأسره، وكذلك مدينة منبج جراء تفشي وباء كورونا، ولذلك بادر برسم لوحات جدارية في الساحات العامة، وفي الشوارع لتكون حملة توعية للأهالي في المدينة.

وأكد شربعاوي أن رسوماته تحاكي الواقع وتجسد رسائل تحث على الالتزام بالمنزل، واتخاذ إجراءات الوقاية للنجاة من خطر فيروس كورونا العالمي، واعتمد أسلوب رسم الأطفال نموذجاً لصوره المرسومة في شوارع المدينة.

وأوضح أن عدد الرسومات والتي من المفترض أن يرسمها على جدران شوارع مدينة منبج 6 أنجز منها اثنتين.

وعبر عن أمله في ختام حديثه من أن تصل رسالته إلى الأهالي، ودعا الجميع إلى المساعدة بكافة المجالات واستثمار المواهب والقدرات المعنوية والمادية للمساهمة في درء وباء كورونا.

(كروب/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً