لم يُلقَ القبض على قتلة شكري سرحد بعد

صرح مسؤول مؤسسة المعلومات (وكالة استخبارات الاتحاد الوطني الكردستاني)أنه تم اعتقال الاشخاص الذين نفذوا الهجمات في السليمانية في اليومين الأخيرين. كما أعلن الاتحاد الوطني الكردستاني ضد الإرهاب، في بيان، أنهم سيصدرون وثائق مهمة للرأي العام في الأيام القادمة. لكن تم الحديث عن أن الشخص الذي تم اعتقاله مرتبط بالهجوم على المواطن فرحات باريش من باكور(شمال كردستان)، وأن قتلة شكري سرحد لم يُعتقلوا بعد.

قامت الدولة التركية المحتلة، التي تهاجم الكرد وقيمهم من جميع الجهات، بإطلاق النار على المواطن فرهاد باريش كوندو من باكور كردستان وإصابته، في السليمانية بتاريخ 16 أيلول .

بعد هذا الهجوم، وفي السابع عشر من أيلول، تم الهجوم على عضو لجنة عوائل الشهداء في حزب العمال الكردستاني ياسين بولوت (شكري سرحد)، الذي قدِم إلى السليمانية بسبب مشاكل صحية، من قبل أفراد من استخبارات الدولة التركية المحتلة.

واستشهد ياسين بولوت(شكري سرحد) حوالي صباح من يوم أمس، على يد شخص أو عدة أشخاص، قاموا بإطلاق الرصاص عليه في حي جارجرا.

بيان الأجهزة الأمنية:

وأصدرت المديرية العامة لمكافحة الإرهاب التابعة للاتحاد الوطني الكردستاني ومسؤول جهاز المخابرات بياناً، عقب الهجمات. أعلنت فيه أنها تلقت معلومات مهمة حول الأحداث التي وقعت في السليمانية خلال اليومين الماضيين، وذكرت أنها ستشارك جميع المعلومات اللازمة مع الرأي العام لتوضيح الحادثة.

أصدر رئيس جهاز المخابرات، إيجي أمين، اليوم بياناً، حول اعتقال المجرمين في صفحته على فيسبوك.

ويقول إيجي أمين "تم اعتقال مرتكبي الجرائم في السليمانية خلال اليومين الماضيين. وسنشارك المعلومات التي تخص الجناة مع الرأي العام في المستقبل القريب".

كما ذكر البيان الصادر عن جهاز المخابرات والأمن في السليمانية اليوم، أن اعتداءي 16و17 أيلول، نُفّذا من قبل شخص واحد وتم اعتقاله.

الشخص المقبوض عليه، مرتبط بالهجوم الأول فقط، ولم يتم القبض على قتلة الشهيد شكري بعد.

وأصدرت المؤسسات بيانات تخص هذا الموضوع، لكن وفقاً لمطلعين ومصادر التي لم ترغب في الكشف عن أسمائها؛ فإن المهاجم ليس شخصاً واحداً؛ بل عدة أشخاص وقد تم التخطيط لهما. وقيل أيضاً إن الشخص الذي أُلقي القبض عليه هو المعتدي الذي هاجم فرحات باريش في 16 أيلول. ولم يتم القبض على مهاجمي الشهيد شكري سرحد بعد.

وبحسب المصادر، فإن الأشخاص الذين هاجموا الشهيد شكري هم 4 أشخاص، أحدهم أطلق عليه الرصاص، والآخرون كانوا في المحيط  وفروا بعد إطلاق النار بسيارة تويوتا بيك أب.

(ر)


إقرأ أيضاً